كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

شرج:

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

وكَفَلٌ مُمَجمَجٌ " إذا كان يَرتَجُّ من النَّعمة " ، قال:

وكَفَلاً رَيّان قد تَمَحمَجَا

وقال آخر:

ندى الرَّملِ مَجَّته العِهادُ القَوالِسُ

وهي التي تخرج الندى كما تخرجه من جوفك ومُتَمَجمِجٌ ومُتَرِجرِجُ واحدٌ.

والمِجَماجُ: الكثير اللَّحم، والبَجباجُ مثلُه.

وأمجَّ الفَرسُ إذا بَدا في العدوِ قبل أن يضطرمَ والمَجُّ مَجُّ الرِّيق، واسمُهُ المُجاجُ وهو أن يخرج رِيقه على طَرفِ الشَّفَةِ فَيَمُجُّه مَجَّاً.

الثلاثي الصحيح

باب الجيم والشين والذال معهما

ش ج ذ يستعمل فقط

شجذ:

يقال: أشجَذَتِ السَّماءُ إشجاذاً إذا أقلعت بالمطر.

باب الجيم والشين والراء معهما

ش ج ر، ج ش ر، ش ر ج، ج ر ش مستعملات

شجر:

يقال لمجتمع الشَّجَرِ: شَجراءُ. والمَشجَرَةُ: أرض تنبت الشَّجَر الكثير، وقلَّ ما يقال: الأرض شَجيرة، وماء شَجير.

وهذه أشجَرُ من هذه أب أكثر شَجَراً.

والشَّجَرُ أصناف، فأما جِلُّ الشَّجَر فعِظامُه وما بقي على الشِّتاء، وأمّا دِقٌّ الشَّجَر فصنفانِ، أحدهما تبقى له وأرُومةٌ في الأرض في الشتاء، ويُنبتٌ في الربيع، وما يَنبت من الحَبِّ كما يَنبت من البقل، وفَرقٌ ما بين الشجَر والبقل، أنَّ الشَّجَرَ يبقى له أرُومةٌ على الشتاء ولا يبقى للبقل شيءٌ.

وأهل الحجاز يقولون: هذه الشَجَرُ، وهذه البُرُّ، وهي الشَّعيرُ، " وهي التَّمرُ " وهي الذَّهبُ، لأن القِطعة منه ذَهَبةٌ وبلُغتهم نَزَلَ: " والذين يَكنِزُونَ الذَّهبَ والفضَّة ولا يُنفقُونها في سبيل الله " ، ولذلك لم يقُل : " يُنفقونَه " لأن المذكَّر غالبٌ للمؤنَّث، فإذا اجتمعتا فالذَّهبُ مذكَّر والفِضَّةُ مؤنَّثةٌ.

ويقال: شَجَرةٌ وشَجَراتٌ وشَجَر.

والمُشَجَّرُ ضربٌ من التَّصاوير على صِفةِ الشَّجَر.

وقد شَجَرَ بينهم أمرٌ وخصُومةٌ أي اختلط واختلف، واشتَجَرَ بينهم.

وتَشاجَرَ القومُ: تنازعوا واختلفوا.

ويقال: سُمِّيَ الشَّجَر لاختلاف أغصانِه ودخولِ بعضها في بعضٍ، واشتقَّ من " تشاجر القوم " .

والشَّجَرُ: مَفرِجُ الفمِ، قال يصفُ فَحلاً:

ينحي إذا مت جاهلٌ تَرَمرَمَا

شَجراً لإعناقِ الدَّواهي محِطَما

والشَّجيرُ: الغريبُ الذي لا قِدحَ له.

والشَّجُورُ البعير.

وإذا تَدَلَّت أغصان شَجَرٍ أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت: شَجَرتُه، وهو مَشجُورٌ، قال العجاج: رفع من جلاله المَشجُور والجِلالُ واحدٌ وهو الغطاء، وجمعه أجِلَّةٌ.

والشَّجارُ: خشبُ الهَوَدَجِ فإذا غُشِّيَ غِشاوةً صار هَودَجاً.

والرِّماح شَواجِرُ يختلف بعضها في بعضٍ، واشتَجَرَتِ الرِّماحُ في جَنبِه.

والمَشجور الممسُوك، وهي خَشَبة فيها شِراعُ السفينة.

والسَّجيرُ والشَّجيرُ واحدٌ، وهما الخليط والصديقُ.

وجَشَّروا الدَّوابَّ: أرسلوها في الجَشر.

والجَشَرُ: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والأصداف وأشباه ذلك، وربَّما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجراً تُنحَتُ منه أرحيةٌ بالبصرة لا تصلح للطَّحن، فيُجعلُ لرؤوس البلاليعِ.

قال زائدة: وجدنا أرضاً به جَشرٌ من بُقولٍ أي خليط من ضروبه.

وجَشَرَ الصُّبحُ: انكشط عنه الظَّلام، وعن عثمانَ: " لا يَغُرَّنَّكم جَشركُم عن صلاتِكم " .

وقال زائدة: أرضٌ جَشِرةٌ أي صفّاء.

والجاشِرُ: الغليظ.

ومالٌ جَشرٌ أي يأوي إلى أهله.

قال أبو الدُّقَيش: أصبح بنو فُلانٍ جَشراً أي يأوُونَ إلى مكانهم في الإبلِ.

والجَشيرُ: الجُوالقُ الصَّخمُ.

والجاشِريَّةُ: امرأةٌ منسُوبةٌ.

شرج:

الشَّرَجُ: عُرى المُصحف، والعَيبةِ والخِباء ونحوهِ مِمّا يُشرَجُ بعضهُ ببعض.

وشَرَّجَتِ اللبن تَشريجاً أي نضدت بعضه ببعض.

والشَّريجةُ: جَديلة من قصبٍ للحَمامِ.

والشِّريجان: لونانِ مختلفان من كل شيءٍ، قال في وصف القطا:

شَرائجَ بين كُدريٍّ وجُونِ

والعُودُ الواحد يشقُّ منه القوسان يُدعى الشَّريج.

والشَّريجُ: العقب، يقال: أعطني شريجةً منه.

والشَّرجُ شَرَجُ الوادي إذا بَلَغَ مُنفسحه، ورُبما اجتمعت أشراجُ أوديةٍ في موضعٍ واحدٍ، قال العجّاج: بحيثُ كان الواديان شَرَجَا أي بحيث يلتقيان ويَتفَرَّقان.

٤٦١ / ٧١٦