كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

مج:

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

الجَبُّ: استئصال السَّنام من أصله، وبَعيرٌ أَجَبُّ، قال النابغةُ:

ونأخذُ بَعده بذِنابِ عَيقٍ … أَجَبِّ الظَّهر ليس سَنامُ

وجَبُّ الخُصَى: استِئصال ما هناكَ.

والجبُوب: وَجهُ الأرض الصُّلبة.

والجُبابُ: كهيئة الزُّبد من ألبان الإبل.

والجَبُّ: الغَلَبةُ.

والجِبابُ: جمع الجُبّةِ التي تُلبس.

وتقول: هي جُبّة السِّنانِ أو نحوه أي مدخَلُه.

والجُبَّة: بياض تَطَأ في الدابَّة بحافرها حتى تبلُغ الأشاعر، والنعتُ مُجبَّب، قال: المرّارُ بنُ منقذ:

ببعيدٍ قدرُه ذي جَبَبٍ … سَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغِ عَجِز

وقال:

إذا تأملتها الراؤونَ من كَثَبٍ … لاحَت لهم غُرّةٌ منها وتَجبيبُ

والجُبُّ: بئرٌ غير بعيدة القَعر، ويجمع على جببَةٍ وجباب وأجباب والجُبجُبةُ: شيءٌ يٌتَّخذُ من أَدَم كهيئة اللَّقَن يُسقى منها البعير، ويُنقَعُ فيها الهَبيد.

والجَباجِب: الزِّبل من الجلود، الواحدة جُبجُبة.

والجُبجُبَة: كَرِش يُجعل فيها اللحمُ المُقطع ثم يُطبخ أو يُشوى، قال:

إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سمينةٌ … فلا تُهدِ منها واتَّشِق وتَجَبجَبِ

و " عَرَضَتْ " : ماتت من مَرضٍ يُسمى عارضة. وتَجَبجَبْ أي اتَّخذ منها قَلِيَّةً في قطعةٍ من جلدها مُشرَّج.

والجُبُوب: الحِجارةُ، الواحدة بالهاء.

والجَبابُ: زمن صِرامِ النَّخل، يقال: جَبُّوا نَجَلَهم أي صَرَمُها والتَّجبيبُ: النَّفار والذَّهاب، يقال: جَبَّبَ فذهب.

وفي الحديث: " المُسِكُ بطاعةِ اللِّه إذا جَبَّب عنها الكبارُّ بعد الفارّ " .

بج:

البّجُّ: الطَّعن، قال رؤية:

نَقخاً على الهامِ وبَجَاً وخضاً

والبَجبَجَةُ: شيء يفعله الإنسان عند مُناغاةِ الصَّبيِّ.

قال زائدة: والبَجبَجَةُ صوت البطن.

وبّجَّ الجُرح يَبُجُّه أي شقَّه، ويقال: انجَبَّتْ ماشيتُكَ من الكَلاءِ إذا فَتقها البَقلُ فأوسع خاصِرتَيها، قال:

...... بَجَّها … عساليجُه والثامر المُتناوِحُ

باب الجيم مع الميم

ج م م ج مستعملان

جم:

جَمَّ الشيءُ واسنَجَمَّ أي كثُرَ.

والجُمُومُ: مصدر الجامَّ من الدَّوابِّ وكلِّ شيء، وجَمَّ يَجُمَّ.

والجُمُامُ: الكَيل إلى رأس المِكيال، وتقول جَمَمتُ المِكيالَ جَمّاً.

والجُمَّة: بِئر واسعةٌ كثيرة الماء.

قال زائدة: جَمَّمْتُه تجميماً لا غير.

وقال أبو سعيد: الجُمَّوُ البئر التي قد جَمَّ ماؤُها بعد تنكيز أي قِلَّة.

وجَمَّمتُ المِكيالَ أي لم أوفِ، تجميماً.

والجُمَّةُ: الشَّعرُ، " والجميع الجُمَمُ " .

والجَميمُ: النَّباتُ إذا تخطَّى الأرض.

والجَمَمُ: مصدرُ الشّاةِ الجَمّاءِ وهي التي لا قَرْنَ لها.

والجَّمّاء الغَفيرُ: الجماعة من الناس.

قال أبو سعيد الجَمّاءُ استِواءُ الناس حتى لا تَرى لبعضهم على بعضٍ فضّلاً، ليس فيهم متقدِّمٌ لصاحبه، كأنهم خُزمةٌ، والغَفيرُ الذي غَفَرَ غَطَّى بعضهم بعضاً فلست ترى من تعرفُه من التِفاف بعضهم ببعض، وتقول: جاءَ القومُ جَمّاءَ الغَفير وجَمّاً غَفيراً.

والجَمّجَمةُ: ألا تُبينُ كلامك من غير عِيَّ، قال:

لعَمري لقد طالما جَمْجَمُوا … فما أخَّرُوه وما قَدَّمُوا

قال زائدة: الجمِامُ " بكسر الميم " أي الموضع الذي عليه اللَّحامُ، وهي الحديدةُ التي يُلحَمُ بها المِكيال.

والجُمّجُمةُ: القِحف وما تعلَّق به من العظام.

والجمِامُ: كثرة الماء.

والجمِامُ: الراحة.

والجُمَّةُ: الجماعة من الناسِ، لا واحدَ لها.

والأجَمُّ: الذي لا رمحَ له. والأَجَمُّ: الذَّكَر من الشّاةِ الجَمّاءِ. والأجمّ: البناء الذي لا شُرَف له.

وأجَمَّتِ الحاجةُ أي دَنَت وحاجَت.

مج:

المُجُّ: حبٌّ كالعدس.

قال الضرير: هو الماشُ.

والمُجاجُ: ما تَمُجُّ، والشَّراب مَجاجٌ العِنبِ.

ومُجاجُ الجَرادِ ما يَسيلُ من أفواهِها، قال:

وماءٍ قديمِ العهدِ أجنٍ كأنَّه … مُجاجُ الدَّبَا لاقَى بهاجِرةٍ دَبَا

أي ينبثق بعضهُ على بعضٍ.

والماجُّ: الأحمق، الكثير ماء القلب.

والمَجمَجَةُ: تخليط الكتب وإفسادها بالقلَم.

٤٦٠ / ٧١٦