كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

جر:

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

حتى إذا ما خَرَّ لن يُوَسَدِّ … إلاّ جَديدَ الأرضِ أو ظَهرَ اليَدِ

والجَديدانِ: الليل والنهار.

وجَديدتا السَّرج: اللَّبد الذي يُلزقُ بالسرجِ أو الرَّحل من الباطنِ.

ويقال: الزَم الطريق الجَدَدَ.

والجَدُودُ: كلُّ أنثى يَبس لبنُها الجَدائدُ والجِدادُ، قال:

من الحَقبِ لأخته الجدادُ الغَوارِزُ

والجددّادُ: صاحبُ الحانوتِ الذي يبيع الخَمر، قال الأعشَى:

...... وإن سيلَ جَدّادُها

والجُدَّةُ: ساحِلُ البحر بمكة.

وجَدُود: موضعٌ بالبادية.

والمُجادَّة: المُحاقَّةُ في الأمر.

ومن قال: أجِدَّكَ، بكسر الجيم، فإنه يستحلفه بجِدِّه وحقيقتِه، وإذا فَتَح الجيم، استَحلَفَه بجدَّه أي ببَختِه.

والجادّة: الطريق، بالتخفيف ويُثقَّل أيضاً، وأما التخفيفُ فاشتقاقُه من الطريق الجَواد، أخرجه على فَعلة، والطريق مضاف إليه.

والتشديد مخرجه من الطريق الجَدَد أي الواضح.

والجَدجَدُ: الفيفُ الأملس، ومفازةٌ جَدجَدٌ.

والجَدجَدُ: دُوَيبَّةٌ عل خِلقةِ الجُندُب إلا أنها سُويداءٌ قصيرةٌ، ومنها ما يقرُبُ إلى البياض، وتُسمى أيضاً صَرصَراً.

ورجلٌ جُدٌّ أي ذو جَدٍّ.

والجَدّاءُ: مفازة يابسةٌ، وكذلك سنةٌ جَدّاء، ولا يقال: عامٌ أَجَدُّ.

وشاةٌ جَدّاءُ " يابسةُ اللّبَنِ، وناقةٌ جَدّاءُ.

والجَدّاءُ: الشاةُ المقطوعةُ الأذُنِ.

وجِدادُ النَّحل: صِرامُه، وقد جَدَّه يَجُدُّه.

والجُدُّ: البِئرُ تكون في موضع الكَلأ.

وكساء مجُدَّد: فيه خطوطٌ مختلفةٌ يقال له الجُدُّ.

وجَدَّ ثَديُ أُمكَ إذ دُعِي عليه بالقطيعةِ.

دج:

الدُجَّةُ: شِدَّة الظُّلّمة، ومنه اشتقاق الدَّيجُوج يعني الظلام، وليلٌ دَجُزجيٌّ.

وسَوادٌ دَجُوجيٌّ وشَعرٌ دَجُوجيٌّ أيضاً.

وتَدَجْدَجَ اللَّيلُ فهي دَجداجة، قال العَجَاجُ:

إذا رِداءُ ليلةٍ تَدَجدَجا

والمُدَجَّجُ: الفارسُ الذي قد تَدَجدَجا والمُدَجَّجُ: الفارسُ الذي تَدَجَّجَ في شِكتَّه.

والمُدَجَّج: الدُّلدُلُ من القَنافذ وإياه عنى القائل:

ومُدَجَّجِ يعدُو بشِكَّتِهِ … مُحمَرَّةٍ عَيناه كالكَلبِ

والدِّجاجةُ لغةٌ في الدَّجاجة.

والدَّجاجةُ: وستقة من الغَزل أي كُبَّةُ، قال:

وعَجُوزاً أَتَت تبيعُ دَجاجاً … لم يُفَرِّخنَ قد رأيتُ عُضالا

والدَّجَجانُ: الدَّبيبُ في السَّير، وقومٌ داجٌ أي يَدِجُّون على الأرض.

وفي الحديث: " هؤلاء الداجُّ ليسُوا بالحاجِّ " فالداجُّ الأجَراء مع الحاجِّ ونحوهم.

قال: وبذلك سَمِّيَتِ الدَّجاجة.

باب الجيم مع الذال

ج ذ مستعمل فقط

جذ:

الجَذُّ: القَطعُ المُستأصلُ الوَحِيُّ والجُذاذُ: قِطَعُ ما كُسِرَ، الواحدةُ جُذاذةٌ، كما جُعِلتِ الأصنامُ جُذاذاً وقُطِعَ أطرافها فتلك القِطعُ الجّذاذُ.

والجُذاذُ: قِطَعُ الفِضَّةِ الصِّغارُ.

والجَذيذُ: السَّويقُ، والجَذيذةُ: الجَشيشةُ لإذا اتخُذت من السَّويقِ الغليظ.

وجَذَذتُ الحَبلَ فانجد أي تَقَطع فهو مجذوذٌ.

وقوله تعالى: " عَطاءٌ غَير مجذوذ " ٍ، أي غير مقطوع.

باب الجيم مع الثاء

ج ث، ث ج

جث:

الجَثُّ: قَطعُك الشيء من أصله، والاجتِثاثُ أوحى منه، واللازم انجث واجتثَّ أيضاً.

وشَجَرةُ مُجتثةٌ لا أصل لها في الأرضِ.

والمُجتثُّ من العَروض مُستفعلن فاعلات مرّتين. ولا يَجيء من هذا النَّحو أنقص منه ولا أطول إلاّ بالزِّحافِ.

والجَثجَاثُ من نَبتِ الرَّبيع إذا أحسَّ بالصيفِ يَبِسَ.

قال: زائدة: هي شجرةٌ لا تزال خضراءَ في الشِّتاء والصيفِ، طيِّيبةُ الرِّيحِ، يُستاكُ بعُرُوقها، من مَراتِعِ الوَحشِ، قال رؤبة:

تَرمي ذِراعَيهِ بجثجاثِ السُّوَق.

والجُثَّةُ: خلقُ البدَنِ الجَسِيمِ.

وجُثثتُ منه وجُثِثتُ، ورجلٌ مَجثُوثٌ ومَجؤُوثٌ أي قد جُثَّ يعني أُفزِعَ.

ثج:

الثَجُّ: شِدَّة انصِباب المَطَرِ والدَّمِ، ومَطَرٌ ثجاجٌ.

باب الجيم مع الراء

ج ر، ر ج مستعملان فقط

جر:

الجَرة وجمعها الجِرارُ والجَرُّ، والجِرارةُ حِرفةُ الجَرّارِ.

والجَرّارةُ: عَقربٌ صفراءُ كأنها تِبنةٌ.

والجارورُ: نَهر يشُقُّه السَّيل فيتَّخذُة نهراً.

٤٥٧ / ٧١٦