كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

جأز:

الجزء ١ · صفحة ٤٨٧

وجأشُ النَّفسِ: رُواع القلبِ إذا اضطرب عند الفزع، يقال: إنه لواهي الجأشِ، فإذا ثبت، قيل: إنه لرابطُ الجَأشِ.

جشء:

جَشَأَتِ الغنمُ، وهو صوت يخرجُ من حُلُوقِها، قال امرؤ القيس:

إذا جشأت سمعتَ لها ثُغاءَ … كأنَّ الحيَّ صبَّحهُم نَعِيُّ

ومنه اشتقَّ تجشأتُ، والاسم الجُشاءُ، وهو تنفُّسُ المعِدةِ عند الامتلاءِ.

وقوسٌ جَشءٌ، أي ذاتُ إرنانٍ في صوتها، وقسيَّ أجشاءُ وجشآتُ، قال:

في كفَّع جَشءٌ أجشٌ وأقطعُ

جوش:

يقال: مضى من الليلِ جَوش، وهو قريبٌ من ثُلُثٍه

باب الجيم والضاد و و ا ي ء معهما

ض و ج، ج ي ض مستعملات

ضوج:

الضَّوجان من الإبل والدَّوابِّ كلُّ يابِسِ الصُّلبِ، قال:

في ضَير ضَوجانِ القرى للمُمتطي

يصف فحلاً.

نَخلةٌ ضَوجانةٌ، وهي اليابِسةُ الكزَّةُ السَعَفِ، الطويلة.

جيض:

جاضَ يجيضُ جَيضاً إذا مال، قال القُطاميُّ:

وترى بجَيضَتهن عند رحيلنا … وهلاً كأنَّ بهِنَّ جِنَّةَ أولقِ

باب الجيم والسين و و ا ي ء معهما

س و ج، ج و س، و ج س، ج س و، س ج و مستعملات

سوج:

سُوجُ: موضع وسُواجُ: اسم جَبَلٍ والسّاجُ: ضربٌ من الخشب، سُودٌ منه صنعت سفينةُ نُوحٍ عليه السلام، الواحدة: ساجةٌ.

والسّاجُ: الطَّيلسانُ الضَّخم الغليظ، والجميع: السِّيجانُ.

والسّاجة: الخشبة الواحدة المُشرجَعَةُ المُربَّعة كما جُلِبت من الهِند، وجمعها: السّاجُ.

جوس:

الجَوَسانُ: التردَّد خِلال الدُّؤورِ والبيوتِ في الغارةِ ونحوها، قال الله جلَّ وعَلا: " فجاسُوا جِلالَ الدِّيارِ " .

وجيسانٌ اسم.

وجس:

الوَجسُ: فزعةُ القلبِ، يقال أوجسَ القلبُ فَزَعاً.

وتوجستِ الأذن إذا سمعت فزعاً.

والوَجسُ: الفزع يقع في القلب، أو في السَّمعِ من صوتٍ وغيره.

والوَجسُ: الصَّوتُ الخفيُّ.

والأوجسُ: الدهرُ، قال الكميتُ:

آخرُ الأوجسِ ما جاوزَ السِّمكُ السِّماكا

جسء:

جسأ الشيءُ يجسأ جُسوءاً، وهو جاسِيءُ، إذا كانت فيه صلابةٌ وخُشُونةٌ، وجَبلٌ جاسىءٌ، وأرضٌ جاسِئةٌ، ودابَّةً جاسِئةُ القوائم: جافيةٌ خشِنَةٌ.

سجو:

السُّجُوُّ: السُّكون.

وعينٌ ساجِيةٌ، أي فاترةُ النَّظر يعترى الحُسنَ في النساء.

وليلةٌ ساجيةٌ: ساكنةُ الرِّيحِ غيرُ مُظلمةٍ، قال:

يا حبَّذا القمراءُ والليلُ السّاج

وطُرُقٌ مِثلُ مُلاءِ النَّسّاج

ويقال: سجا البحرُ أي سكنت أمواجه، قال:

مالك البحر إذا البحر سجا

وتسجِيَةُ الميِّتِ: تغطِيتُه بثوبٍ.

وأنشد في صِفةِ أعقبها صباها وقال الله جلَّ وعزَّ: " والليل إذا سَجَا " أي إذا أظلم وركد في طولِه، كما يقال: بحرٌ ساجٍ، وليلٌ ساجٍ، إذا ركد وأظلم، ومعنى ركد سكن.

باب الجيم والزاي و و ا ي ء معهما

ج ز ء، ج ء ز، ء ج ز، ج ز ي، ج و ز، ز ج و، و ج ز، ز و ج مستعملات جزأ: أجزأني الشيء، مهموز أي: كفاني وتجرأت بكذا، واجنزأت به، أي، اكتفيت به.

وهذا الشيء يُجزيءُ عن هذا يُهمزُ ويُلينًّ. وفي لغة: يجزأُ، قال:

وأنّ الغدر في الأقوام عارٌ … وأنّ المرءَ يَجْزَأُ بالكُراعِ

والجّزءُ، مهموز: الاجتزاء أي الاكتفاء والجُزُوءُ أيضاً، تقول: جَزِئَتِ الإبلُ. إذا اكتفت بالرطب عن الماء جَزَأً وجزوءاً وجزّوا غير مهموز.

قال:

ولاحتْه من بَعْدِ الجُزُوءِ ظَمأةٌ … ولم يك عن ورد المياه عَكُومُ

والجازئات: الوحش، والجميعُ: الجَوازِئُ. قال: بها من كلِّ جازِئَةٍ صُوارُ والجزءُ في تجزئة السهام: بعض الشيء.. جَزَّأته تَجَزِئةً، أي: جعلته أجزاءً. وأجْزأتُ منه جزءً، أي: أخْذْتُ منه جزْءً وعزلته.

والجُزْأةُ: نصاب السكين.

والمجزوء من الشعر، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله:

يظن الناس بالمَلِكَيْ … نِ أنَّهما قد التأما

فإن تسمع بلأمِهِما … فإنَّ الأمر قد فقما

ومثل قوله:

أصبح قلبي صَرِدا

لا يشتهي أن يردا

ذهب منه الجزء الثالث.

جأز:

الجأزُ: كهيئة الغصص، يأخذ في الصَّدر عِند الغيظ. جَيئزَ يجأزُ جأزاً فهو جَئِزٌ. قال:

٤٨٧ / ٧١٦