كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

جنب:

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

ج ن ف، ن ج ف، ن ف ج، ف ج ن، ج ف ن مستعملات

جنف:

الجَنَف: المَيلُ في الكلام، وفي الأمور كُلِّها، تقول: جَنَفَ فلانٌ علينا، وأجنَفَ في حُكمه، وهو شبيهٌ بالحَيفِ، إلا أنَّ الحَيفَ من الحاكِم خاصَّةً، والجَنَفُ عامٌ. ومنه قول اللِّه عز وجلَّ: " فمن خافَ من مُوصٍ جَنَفاً " . وقوله جلَّ وعزَّ " " غيرُ مُتجايفٍ لإثمٍ، أي مُتمايلٍ مُتعمدٍ " .

نجف:

النَّجَفَةُ تكون في بطن الوادي، شِبهُ جدارٍ ليس بعريضٍ، له طريقٌ مُنقادٌ من بين مستقيم ومُعوجٍّ، لا يعلُوها الماء، وقد تكون في بطن الأرض.

ويقال: النَّجافُ أرضٌ مُستديرةٌ مُشرقةٌ على ما حولها، الواحدةُ نَجَفَةٌ، قال:

رَأَت هَلكاً منجافِ الغَبي … طِ فكادت تجدُّ لذاكَ الهِجار

أي العِقال.

قال: أراه ظلَّ لها وَلَدٌ ولم يعرف الملك.

قال شُريحٌ: هَلَكٌ، والغبيطُ في بلادِ بني يربوعٍ، وكلُّ موضعٍ يكون على تلك الصِّفةِ حيث كانت فهو غَبيطٌ.

وقد يقال لإبط الكتيب نَجَفَةٌ الكتيب، وهو الموضعُ الذي تُصفِّقُه الرِّياحُ فتنجفه فيصير كأنَّه منجوفٌ.

وقبرٌ مَنجُوفُ، وهو الذي يُحفَرُ في عرضه، وهو غير مَضروحٍ.

وغارٌ منجوف: موسَّعٌ، وأنشد:

يُفضي إلى جَدَثٍ كالغارِ مَجوفِ

وإناءٌ مَنجُوفٌ: واسع الأسفلِ.

ويقال: اللِّجافُ: الباب، والغارُ: يجاف البابِ.

ونِجافُ التَيسِ: جلدٌ يُشدُّ بين بطنه والقضيب، فلا يقدر على السَّفادِ، ويقال: تَيسٌ مَنجُوفٌ.

والنَّجيفُ من السّهام: العريض النَّصل.

قال زائدة: النِّجاف: قَضَفٌ وقُورٌ: قطعٌ من الحزنِ.

نفج:

نفج اليربوع يَنفُجُ، وينفِجُ نُفُوجاً، ويَنتفجُ انتفاجاً، وهو أوحى عدوه.

وأنفجه الصائدُ: أثارهُ من مجثمه ومكمنه.

ويقال للصَّيد وكل شيءٍ ارتفع فقد انتفجَ، حتى يقال: رجلٌ مُنتَفِجُ الجَنبين، ويعيرٌ مُنتفجٌ إذا خرجت خواصرُه.

ورجل نفاجٌ: ذو نفجِ، يقول ما لا يفعلن ويَفنجرُ بما ليس له ولا فيه، وهو ينفجُ نَفجاً.

والنَّفاجَةُ: رقعةٌ للقميص تحت الكُمِّ، وهو تلك المرتَّبةُ. ونَفَجتِ الرِّيحُ: جاءت بَغيةً.

والنَّوافِجُ: مؤخَرات الضُّلوعِ، الواحدُ نافجٌ ونافِجةٌ.

فجن:

الفَيجنُ والفَيجلُ: السَّذابُ.

وقد أَفْجَنَ الرّجلُ إذا أدام على أكل السَّذابِ.

والفَيجنُ: من نبات الربيع يقتاعها الصبيان فيأكلون أصولها.

والفجانة إناء من صُفْرٍ، وجمعها: فَجاجين.

والفِجّان: مقدارٌ لأهل الشام في أراضيهم.

جفن:

الجَفْنُ: ضربٌ من العتب، ويقال: هو نفس الكَرْمِ بلغة اليمن.

ويقال: الجَفْنُ الجَفْنَةُ: قضيب من الكرم.

والجَفْنَةُ التي للطعام، وجمعها الجِفانُ.

والجَفْنُ للسيف والعين، وجمعها جفون، وجَفْنَةُ: قبيلة من اليمن، ملوك بالشام، قال:

أولاد جَفْنَةُ حول قبر أبيهم … قبر ابن مارية الأعزّ الأجلل

باب الجيم والنون والباء معهما

ج ن ب، ن جمعها ب، ب ن جمعها، ن ب جمعها، جمعها ب ن مستعملات

جنب:

الجُنُوُ جع الجَنبِ.

والجانِبُ والجَوانبُ معروفة.

ورجلٌ ليِّنُ الجانِبِ والجَنبِ، أي سهل القُربِ ويَجيء الجَنب في موضع الجانِب، قال:

النّاس جَنبٌ والأميرُ جَنبُ

كأنَّه عدله بجميع الناس.

وقوله عزَّ وجلَّ مُخبراً عن دُعاء إبراهيم إيّاه: " واجنُبني وبيتيَّ أن نعبدُ الأصنامَ " ، أي نجِّني.

والجَنابانِ: النّاحِيتانِ.

والجَنبتان: ناحيتا كلِّ شيءٍ كجَنَبتي العسكر والنَّهر ونحوهِما، والجميعُ الجَنَباتُ.

والجَنيبةُ: كلُّ دابَّةٍ تُقادُ.

وجَنَّبتُه عن كذا فاجتَنَبَ أي تَجنَّبه، قال اللُّه عز وجلَّ: " واجنُبني وبَنيَّ أن نعبُدَ الأصنامَ " .

وجَنَّبتُه أي دَفَعتُ عنه مكروهاً.

والجَنَبَة: مصدر الاجتِنابِ.

والجَنبَةُ: الناحيةُ من كلُّ شيءٍ، كأنه شِبهُ الخَلوَةِ من الناس.

ورجلٌ ذو جَنبةٍ أي ذو اعتزالٍ عن الناس، فُجتنِبٌ لهم.

والمُجانِبُ: الذي قاطع، وقد اجتنب قُربكَ.

والجانبُ: المُجتنبُ الضَّعيفُ المحقُورُ، قال العجّاج:

لا جانِبٌ ولا مُسقًّ بالغمر

والجُنابى: لُعبةٌ لهم يَتَجانبُ الغُلامانِ فيعتصمُ كلُّ واحدٍ من الآخر.

٤٨٤ / ٧١٦