كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

فرص:

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

والحُروف الصُّتْمُ: التي ليستْ من الحَلْق.

باب الصاد والراء والنون معهما

ر ص ن، ن ص ر يستعملان فقط

رصن:

رَصُنَ الشيءُ يرصُنُ رَصانةً، وهو شِدَّة الثبات ونحوه، وأرصَنْتُه إِرصاناً.

نصر:

النَّصرُ: عَوْنُ المظلوم.

وفي الحديث: انصُرْ أخاك ظالماً أو مظلوماً، وتفسيره: أن يمنعه من الظُّلْم إنْ وَجَدَه ظالماً، وان كان مظلوماً أعانه على ظالمِهِ.

والأنصارُ: جماعة الناصِر، وأنصار النبيِّ - صَلّى اللهُ عليه وسلَّم - : أعوانُه.

وانتَصَرَ الرجل: انتَقَمَ من ظالمه.

والنَّصيرُ والنّاصِرُ واحدٌ، وقال اللهُ جلَّ وعَزَّ - : نِعمَ المَوْلَى ونعم النصيرُ.

والنُّصْرة: حُسْنُ المَعُونة، وقال اللهُ - جَلَّ وعَزَّ - : من كانَ يظُنُّ أنْ لَنْ يَنصُرَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ.. الآية.

المعنى: من ظنّ من الكُفّارَ أنَّ اللهَ لا يُظهِرُ مُحمداً على مَن خالَفَه فليَخْتَنِقْ غيظاً حتى يموت كمداً فانّ اللهَ يُظهِرُه ولا ينفَعُه مَوْتُه خنْقاً، والهاء في قوله: أنْ لنْ ينصُرَه للنبي محمدٍ - صلّى الله عليه وسلّم - .

وتَنَصَّرَ: دَخَلَ في النَّصرانيّة.

ونَصْرونة: قرية بالشام، ويقال: نَصْرَى.

ونَصَرَ الغَيْثُ البِلادَ: أَرواها.

باب الصاد والراء والفاء معهما

ص ر ف، ر ص ف، ص ف ر، ف ر ص مستعملات

صرف:

الصَّرْفُ: فَضْلُ الدِّرْهَم في القيمة، وجَوْدةُ الفِضَّة، وبَيْعُ الذَّهَبِ بالفِضَّةِ، ومنه الصَّيْرَفِيُّ لتَصريفهِ أحدَهُما بالآخَر.

والتَّصريف: اشتِقاق بعضٍ من بعضٍ.

وصَيْرفِيّات الأمُور: مُتَصرفاتُها أي تَتَقَلَّبُ بالناسِ.

وتصريف الرِّياحِ: تَصَرُّفُها من وَجْهٍ الى وَجهٍ، وحالٍ الى حال، وكذلك تصريف الخُيُول والسُّيُول والأمُور.

وصَرْف الدّهْرِ: حَدَثُه.

وصَرْف الكلمة: إِجراؤها بالتنوين.

وقال الحسن: الصَّرْفُ: التَطَوُّعُ، والعَدْل: الفريضةُ.

والصَّرْفُ: أن تَصِرفَ إِنساناً على وَجْهٍ يُريده الى مَصْرفٍ غير ذلك.

والصَّرْفةُ: كوكَبٌ واحد خَلْفَ خَراتَىِ الأَسَدِ، اذا طَلَعَ أمامَ الفَجْر فذاك أوّلُ الخريف، واذا غابَ مع طلوع الفَجْر فذاك أوّلُ الربيع، وهو من مَنازِلِ القَمَر.

والعَرَب تقول: الصَّرْفةُ: نابُ الدَّهرُ، لأنّها تفتُرُ عن البَرْد أو عن الحّرِّ في الحالتين.

والصِّراف: حِرمةُ الشَاءِ والبَقَر والكِلاب أي استحِرامُها، وصَرَفَتِ الكلبةُ تصرِفُ صرافاً فهي صارف.

والصَّريفُ: صوتُ نابِ البعير حين يَصِرفُ اذا حَرَقَ أحدَهُما بالآخَر.

والصَّريفُ: صوتُ البَكْرةِ.

والصَّريفُ: اللَّبَنُ الحليبُ ساعةَ يُحْلَب.

والصَّريفُ: الخَمْرُ الطيِّبةُ، وقال في قول الأعشى:

صَريفيَّةً طيِّباً طَعْمُها … لها زَبَدٌ بين كُوبٍ ودَنّ

قال بعضهم: جعلها صَريفيّة لأنّها أُخِذَتْ من الدَنِّ ساعتئذٍ كالبن الصَّريفِ.

وشَرابٌ صِرْفٌ: غيرُ مَمزوجٍ.

والصِّرْفُ: كُلُّ شيءٍ لم يُخْلَطُ بشيءٍ.

والصِّرَفانُ: من أجوَد التَّمْرِ، وضَرْب منه من أَرْزَنه.

ويقال: الصَّرَفان المَوْتُ، قال: أَجَندلاً يَحْمِلْنَ أم حَديدا أم صَرَفاناً بارداً شديداً والصِّرْفُ: الأَديمُ الشديدُ الحُمرة.

رصف:

الرَّصَفُ: حِجارةٌ مَضمومَةٌ بعضها الى بعض في مَسيل، وكذلك اذا جُعِلَ من آخِرِ مَسيلٍ لِماءٍ أو لمصير، وجمعُه رِصافٌ.

والرُّصافةُ والرِّصافةُ: مَوْضِعٌ.

والرَّصَفة: عَقَبةٌ تُلْوَى على مَوْضِع الفُوقِ من الوَتَر، وعلى أصْل نَصْل السَّهْمِ، وسَهْمٌ مَرصُوفٌ.

ورَصَفَ قَدَمَيْه أي صَفَّهما، وضَمَّ إِحداهما الى الأخرى.

فرص:

الفَرْص: شَقُّ الجِلْدِ بحديدة عريضة الطَّرَف تَفرصُه بها فَرْصاً غَمزاً، كما يَفرِصُ الحَذّاءُ أُذْنَيِ النَّعْل عند عَقِبِهما بالمِفْراص ليَجعَلَ فيها الشِّراكَ.

والمِفراصُ: الحديدةُ التي يقطع بها.

والفَريصةُ: لحمٌ عند نُغْضِ الكَتِفِ في وَسَط الجَنْبِ عند مَنْبِضِ القَلْب، وهما اللَّتانِ يَفتَرِصانِ عند الفَزْعة، يعني ارتعادَهما، قال أميّة: فَرائِصُهم من شدة الخَوفِ تَرْعَدُ وقال:

٥٣٥ / ٧١٦