كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

صلو:

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

والمَأْصِرُ: حَبْلٌ يُمَدُّ على نَهْرٍ أو طريق تُحبَسُ به السُّفُنُ أو السابِلةُ لتُؤخَذَ منهم العُشُورُ.

وكَلأٌ آصِرٌ: يحبِسُ من ينتهي إليه لكَثرته.

ويقالُ: كَلأٌ أصيرٌ أي مُلتَفٌّ. ولم يُسمَع آصِر.

صير:

الصِّيرُ: الشَّقُّ، ومنه في الحديث: من نَظَرَ في صِير بابٍ فقد دَمَرَ أي دَخَلَ.

والصِّيرُ: شِبهُ الصِّحناء يُتَّخَذُ بالشّام، ويقال: كل صِحْناءٍ صِيرٌ.

وصيرة البَقَر موضع يتَّخذ من أغصان الشَّجر والحجارة كالحظيرة، واذا كان للغنم فهو زريبة.

وصِيرُ كلِّ شيءٍ مَصيره.

والصَّيرورةُ مصدر صارَ يصير.

وصَيُّورُ الأمر آخِرهُ، ويقال: صارَ الأمرُ مَصيره الى كذا وصَيُّوره.

وصِيرُ الأمر: شَرَفُه، تقول: هو على صِيرِ أمره أي على شَرَفه.

وَصيِّر: اسمُ موضعٍ على فَيْعِل.

وصارةُ الجَبَل: رأسُه.

ويقال: صِيرة البَقَر وجمعُها صِيرٌ وصِيَر.

صور:

الصَّوَرُ: المَيَلُ، يقال: فلانٌ يصُورُ عُنُقَه الى كذا أي مالَ بعُنُقه ووَجْهِهِ نحوَه، والنعت أصْوَرُ، قال الشاعر:

فقلت لها غُضِّي فاني الى التي … تُريدينَ أن أصبو لها، غيرُ أصْوَرِ

وعُصفورٌ صَوّارٌ: وهو الذي يُجيب الدّاعي.

وقوله تعالى: " فصُرْهُنَّ اليكَ " أي فشفِّقُهُنَّ اليك، قال: فقال له الرحمن: صَرْها فإنّها تأتيك طوعاً عند دعوتك الشَّفْع.

ويقال: صُرْهُنَّ أي ضُمَّهُنَّ، ويقال: قطِّعْهُنّ، قال أميّة: فشَتَّى فصُرْهُنَّ ثم ادعهن يأتِينَ زهراً بِدارَ القَطَا.

وصَوَّرتُ صُورةً، وتجمع على صُوَرٍ، وصُورٌ لغة فيه، وقال الأعشى:

وما أَيُبلِيٌّ على هَيْكَلٍ … بَنْاهُ وصَلَّبَ فيه وصارا

بمعنى صَوَّر، وهي لغةٌ.

والصَّوْرُ: النَّخلُ الصِّغارُ، ولم أسمع منه واحداً.

وفي حديث ابن عمر أنه دَخَلَ صَوْرَ نخْلٍ.

والصُّوارُ والصِّوارُ: القَطيع من بَقَر الوَحْش، العدَدُ أَصوِرة ويُجمَع على صِيران.

وأَصْوِرُة المِسْكِ: نافِقاته، وسَمِعْتُ من يقول في الواحد صِوار وصِيار.

قال أبو عمرو: والصِّوارُ رِيحُ المِسْكِ، قال:

اذا تقومُ يضُوعُ المِسْكُ أصوِرةً … والعَنبَرُ الوَرْدُ من أردانِها شَمِلُ

ويقال: أصوِرةٌ المسكِ قِطَعٌ تُجَعلُ في أزرارِ القُمُص، قال:

اذا راح الصِّوارُ ذكرتُ عيداً … وأذكُرُها إذا نَفَحَ الصِّوارُ

صري:

صَرِيَ الماءُ فهو صَرٍ.

والصَّرَى: الدَّمْعُ، واللَّبَن، وهو أن يجتمع فلا يجري.

وفي اللَّبَن أن يُترَكَ حتى يفسُدَ طعمه، وتقول: شَرِبتُ لَبَناً صَرىً، قالت الخنساء:

فلم أملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخْرٍ … سَوابقَ عَبْرةٍ حَلَبَتْ صَراها

ويقال: الصَّرَى، مقصور: ما جمَعْتَه من الماء واللبَن.

وصَرِيَتِ الناقةُ وأصْرَت: اجتَمَعَ اللبنُ في ضَرْعها.

وصَرِيَ فلانٌ في يَدِ فلانٍ أي بقي رَهُناً في يَدَيْهِ، قال رؤبة: رَهْنَ الحَرورِيّين قد صَرِيتُ وصَرى يَصري أي دَفَعَ يدفَعُ، تقول: وما الذي يَصريك عنّي أي يدفعُكَ، يقال للانسان اذا سألَ شيئاً كأنه يقول: ما يُرضيكَ عنّي، قال: لقد هلَكْتُ لِئن لم يَصْرِكَ الصّاري

باب الصاد اللام و و ا ي ء معهما

و ص ل، ص ل و، ل ص و، ص ل ي، ل و ص، أ ص ل، ص و ل مستعملات

وصل:

كلُّ شيءٍ اتَّصَلَ بشيءٍ فما بينَهما وُصْلَةٌ.

ومَوْصِل البعير: ما بين عَجُزه وفَخِذه، قال: تَرَى يبيسَ البَوْلِ دونَ المَوْصِلِ وقال المُتَنَخِّل:

ليس لِمَيْتٍ بوَصيل وقد … عُلِّقَ فيه طَرَفُ المَوْصِلِ

والوَصيلة من الغَنَم كانت العربُ اذا ولَدَتِ الشّاةُ ذَكَراً قالوا: هذا لآلهتنا فتَقَرَّبوا به، واذا وَلَدَت أنثَى قالوا: وَصَلَتْ أخاها فلا يذبَحون أخاها، قال تأبَّط شرّاً:

اجدَّك إما كنتَ في الناس ناعقاً … تراعي بأعلَى ذي المجاز الوَصائلا

واتَّصَلَ الرجلُ أي انتَسَبَ فقال: يا لفُلان، قال: اذا اتَّصَلَتْ قالَتْ لبَكرِ بنِ وائلٍ

صلو:

الصَّلاةُ ألفَها واوٌ لانّ جَماعتَها الصَّلَوات، ولأنّ التثنيةَ صَلَوان.

والصّلا: وَسَط الظَّهْر لكلِّ ذي أربعٍ وللناس.

٥٤٣ / ٧١٦