سرط:
الجزء ٢ · صفحة ٥٤وسامُّ أبرَصَ: ضَربٌ من كِبار الوَزَغ، وتقول: سامّا أَبرَصَ وسَوامُّ أَبرَصَ.
والسّامُّ والسّامَّةُ: الموت.
والسامَّةُ: خاصَّةُ الرجلِ والفِعلُ عَمَّتْ وسَمَّتْ، قال: هو الذي أنعَمَ نُعمَى عَمَّت على الذين أَسْلَمُوا لو سَمَّتِ والسُّمَّةُ والسَّمُّ والسُّمُومُ: الوَدَعُ وأشباهُه يُستَخرَج من البَحْر، يُنظَم للزِّينة، ويقال: كُلُّ خَرْقٍ في وَدَعٍ أو خَرَز، قال: يَمْدُّ بعِطفَيْهِ الوَضينَ المُسَمَّما أي وَضينٌ مُزَيَّنٌ بالسُّمُوم.
والسَّمامُ، والسَّمامةُ واحدة،: ضَرْبٌ من الطَّيْر دون القَطَا في الخِلْقِة، يُشبِهُه وليس به، قال النابغة: سَمامٍ تباري الطَّير ويقال: هو طيرٌ يُشبِه الحَمامَ الطوراني، وهو مذكَّر، ويُسَمَّى اللِّواءُ سَماماً تشبيهاً به.
والسَّمُومُ: الرِّيحُ الحارّة.
ونَباتٌ مُسْمُومٌ: أَصابته السَّمائِمُ.
والسِّمسِمُ: حَبُّ دُهنِ الحَلِّ، والسَّمْسَمُ: ضرب من الثعالب، وقال: فارَقَني ذَأْلانُه وسَمْسَمُهْ والسَّمسَمُ: موضِعٌ.
والسَّمْسمِةُ: دُوَيْبّة حمراءُ على خِلْقة الأَكَلة.
والسَّمامة والسَّماوةُ: الشخص من كلِّ شيءٍ.
والسَمُّ: الإِصلاح، وسَمَمْتُ بينَ القومِ وسَمَلْتُ أي أَصلَحْتُ، قال الكُميت:
فكَاسْمِكَ أنتَ اليومَ في غير جَفوةٍ … ولا عَنِفٍ في حُكمِه بيَّن السَّمِّ
والسَّمسَمُ والسَّماسِمُ زَعَموا أنه شجر السير كذا؟ وسَمُّ الطريق: استِواؤه وقَصْدُه.
مس:
مَسِستُ الشيءَ بيَدي مَسّاً، ومِسْتُ، مخفف.
ورجل مَمْسُوسٌ من الجُنُون، وبه مَسُّ.
والمَسوسُ من المياه: ما نالته الأيدي، قال:
لو كنتَ ماءً كنتَ لا … عَذْباً يُذاقُ ولا مَسُوسا
ومِساسٌ مصدرٌ لا اسمٌ، ويقال: لا مِساس أي لا مُماسَّة.
والرَّحِمُ المَسّاسة والماسَّة: القريبة، ومَسَّتْه مَواسُّ الخَبَل.
ويقال: مَسُّ المَرأةِ ومَماسَّتُها إِتيانُها.
والمَسْمسَةُ والمَسْماسُ: اختِلاط الأمر واشتِباهه، قال رؤبة: إنْ كنتَ من أمرِكَ في مَسماس فاسْطُ على أمَّكَ سَطوَ الماسِ خفَّفَ سينَ الماس كما يخفِّفُون في قولهم: مِسْتُ الشيءَ أي مَسِسْتُ، قال ابن مَغراء: مِسْنا السَّماء فنِلناهم وَطاءَ لَهُمْ والماسُّ: الذي لا يلتِفتُ الى موعظةٍ.
ورجلٌ ماسٌّ: خَفيفٌ.
الثلاثي الصحيح
باب السين والطاء والراء معهما
ط ر س، س ط ر، س ر ط مستعملات
طرس:
الطِّرْس: الكتاب يُمحَى ثمّ يُعاد فيه، وفِعلُه التَّطريس.
سطر:
السَّطْرُ سَطْرٌ من كُتُبٍ، وسَطْر من شَجَرٍ مَغُروس ونحوه، قال:
إنيّ، وأَسطارٌ سُطِرْن سَطرا، … لَقائلٌ يا نَصْرُ نَصْراً نصَرا
يستغيث به: يا نَصْرُ انصُرْني.
ويقال: سَطَّرَ فلانٌ علينا تسطيراً اذا جاء بأحاديثَ تُشبهِ الباطِلَ.
والواحد من الأساطير إِسطارةٌ وأُسطورةُ، وهي أحاديثُ لا نظام لها بشيء.
ويَسْطرُ معناه يُؤَلِّف ولا أصل له، وسَطرَ يَسطُرُ اذا كتَبَ.
وقال اللهُ - جَلَّ وعَزَّ - : " ن والقَلَمِ وما يسطُرونَ " ، أي وما يكتبُ الملائكة.
والسَّيْطَرةُ مصدر المُسَيْطِر، وهو كالرَّقيب الحافظ المُتَعَهِّد للشيء، والمُصَيْطرُ لغة، وتقول: قد تَسَيْطَرَ علينا فلانٌ وتقول: سُوطِر يُسيطِر في مجهول فعله، وانما صارت سُوطِرَ ولم تقل: سُيْطِر لأنَّ الياء لا تثبت بعد ضَمّةٍ، كما أنك تقول من آيَسْتُ: أويس يُؤيس.
ومن اليقين أُوقِنَ يُوقَنُ فاذا جاءت ياءٌ ساكنة بعد ضمة لم تثبت، ولكنها يَجترُّها ما قبلها فَيُصَيِّرُها واواً في حال، مثل قولك: أعيَشُ بيِّنُ العِيشةِ، وأبيض وجمعُه بِيضٌ، وهي فُعلَه وفُعل، فاجترَّت الياء ما قبلها فكَسَرته وقالوا: أكيَسُ كُوسَى وأطيَبُ طُوبَى، وانّما تَوَخَّوا في ذلك أوضَحَه وأحسَنَه، وأيّاً ما فَعَلوا فهو القياس، ولذلك يقول بعضهم في قِسمةٍ ضِيزى انّما هي فُعْلَى، ولو قيل: بُنيَت على فِعْلَى لم يكن خطأً، ألا تَرَى أنّ بعضهم يهمزها على كسرتها، فاستَقبَحوا أن يقولوا: سِيطِرَ لكثرة الكَسَرات، فلما تراوحَتِ، الضمةُ والكسرة كانت الواو أحسنَ. وأما يُسَيطَر فلما ذهبت منه مَدَّة السين رَجَعت الياءُ.
سرط: