سف:
الجزء ٢ · صفحة ٥٢والسَّلْسُ: الخَيط يُنْظمَ فيه الخَرَزُ، وجمعه سُلُوس، قال: وقَلائدٌ من حُبلةٍ وسُلُوسِ
؟لس:
اللَّسُّ، تَناوُل الدّابَّةِ الحشيشَ بجَحْفَلَتِها اذا نَتَفَتْهُ، قال زهير: قد اخضَرَّ من لَسِّ الغَمير جَحافِلُهْ والمَلْسوس: الذاهبُ العقل.
باب السين والنون
س ن، ن س يستعملان
سن:
السِّنُّ واحدةُ الأَسنان.
وكَبِرَتْ سِنُّ الرجل: يُعنَى به الهَرَمُ، أُخِذَ من السِّنِّ التي نَيَّبَتْ وليس من السِّنين، ومنه يقال: حديث السِّنِّ وسنُّه حديث.
وأَسَنَّ الرجلُ: كَبِرَ.
وناقةٌ مُسِنّةٌ والجمع مَسانُّ.
وسِنٌّ من ثُومٍ أي حَبَّةٌ من رأسه.
وأسنانُ المِنْجَل ونحوه في كلّ شيءٍ: أُشَرُهُ.
وسِنان الرُّمحِ سِنانٌ مَسْنُونٌ سَنينٌ.
والمِسَنُّ: الحَجَرُ الذي يُسَنُّ عليه السِّكِّينُ، أي يُحَدَّدُ والسَنُّ: أن تَسُنَّ الطِّينَ بيَدكَ اذا طَيَّنتَ أو اتَّخَذْتَ منه فَخّاراً.
ورجلٌ مَسُنونُ الوجهِ: كان قد سَنَّ عن وَجهِهِ اللَّحْمَ أي خَفَّفَ.
وحَمَأٌ مَسنُونٌ، قيلَ: هو المُنتِنُ.
والمَسنُونُ في كلام العَرَب المُصَوَّرُ.
وما أحسَنَ سُنَّةَ وَجْهِهِ أي دَوائره.
والسُّنَّةُ: مالَجَّ الفَرَسُ في عَدْوِه وإقباله وإدباره، قال في وصف الشَّوْل: اذا اشمَعَلَّتْ سُنَنٌ رَسَابها أي رَفَقَ بها.
والمَسْنُون أُخِذَ من سُنَّةِ الوجهِ.
وأراد رجلٌ ابتِياع جَمَلٍ، فسألَ صاحبَه عن سِنِّه فكَذَبه، وجاء آخر ببَكرٍ يبيعُه فسَأله عن سِنِّه فصَدَقَه فقال: صَدَقَني سِنَّ بَكْرِه فذهبت مَثَلاً.
والسَّنَّةُ: اسم الدُّبَّةِ او الفَهد.
والسَّناسِنُ: حُروف فَقارِ الظَّهْر العُليا التي يسبِق بعضُها بين شَطَّيْ سَنام البعير، الواحِدُ سِنسِنٌ.
وسُنْسُنُ: اسمٌ أعجميٌّ يُسَّمي به أهل السَّوادِ.
والمُسَنَّنُ: طريقُ يُسْلَكُ، والمُسَلْسَلُ مثلهُ.
ويقال: السَّنَّةُ والمَنَّةُ، فالسّنّةُ الدُّبَّةُ، والمَنَّةُ القِرْدَة.
ويقال: السَّنينةُ من الرَّملْ الشَّقيقةُ المُنقطِعة، وجمعُها سَنائِنُ. والسَّنينةُ: الرمح، وجمعها سَنائنُ، قال مالك بن خالد الخُناعيّ: فضولُ رِجاعٍ رَقْرَقَتها السَّنائن والرِّجاعُ: الغُدرانُ.
والسَّنَنُ: أوَّلُ القوم.
والسَّنَةُ: العامُ القَحْط.
نس:
النَّسُّ لُزُومُ امَضاءِ في كلِّ أمر، وهو سُرعة الذَّهاب لورود الماء خاصة، قال العجّاج: وبَلدةٍ يُمسِي قَطاها نُسَّسَا والتَّنساس: التَّفعال منه، قال الحُطيئة: طالَ بها حَوْزي وتَنْساسي والنَسُّ: الحَثُّ السريع، والنّاسُ المصدر، ونَسَّه يَنُسُّه نَسّاً وأَنَسَستُ بعيري: حَثَثْتُه في السَّوق.
والنَّسيس: جُهْدُ الإِنسان، قال أبو زُبَيْد:
اذا عَلِقَتْ مَخالِبُه بقَرْنٍ … فقد أَودَى اذا بَلَغَ النَّسيسُ
أي بَلَغَ مَجُهودَه.
وأنشد: باقي النَّسيسِ مُشرِفٌ كاللَّدْنِ والنَّسْنَسَةُ: سُرعة الطَّيَران، يقال: نَسْنَسَ ونَصْنَصَ.
ويقال: طَبَخَ اللَّحْمَ حتى نَسَّ، والنّاسُّ: الذي ذَهَبَ طَعْمُه وبَلَلُه من شِدَّة الطَّبْخ، ونَسَّ ينِسُّ نُسُوساً، وأَنْسَستَ لَحمَكَ يا فلان.
والنَّسيس: البقِيَّةُ من الشيء، وأصلُه بقيّة الرّوح، يقال: ما بقي منه الا نَسيسُه، أي بقيّةُ روحِه، قال الكُمَيت:
ولكنَّ مِنّيَ برَّ النَّسيس … أَحُوط الحَريمَ وأحمى الذِّمارا
أي لا ازال بهم بارّاً ما بَقِيَ في النَّسيس أيُّ قُوّةٍ وحياة ومنه قوله: فقد أودَى اذا بَلَغَ النَّسيسُ والنِسْناسُ: خَلقٌ في صورة الناس، أَشبَهُوهُم في شيءٍ وخالفوهم في شيء، وليسوا من بني آدَمَ. ويقال فيهم: كانوا حَيّاً من عادٍ عَصَوا رُسُلهم فمَسَخَهُم اللهُ نَسْناساً، لكل إِنسانٍ يَدٌ ورِجلٌ من جانبٍ، يَنقُزون نَقْزَ الظَّبْي، ويَرْعَونَ رَعْي البَهائِم.
ويقال: إِنَّهم انقرَضُوا، والذين هم على تلك الخِلْقة ليسوا من أصلهم ولا نَسْلِهم، ولكنْ خلق على حِدَةٍ.
والنَّسانِسُ جمعُ النَّسناس، قال:
وما الناسُ الا نحن أم ما فَعالهم … وإن جَمَعوا نَسناسَهم والنَّسانِسَا
باب السين والفاء
س ف، ف س يستعملان فقط
سف: