سم:
الجزء ٢ · صفحة ٥٣سَفِفْتُ السَّويقَ أسَفُّه سَفّاً اذا اقتَمَحْتُه، والاقتِماحُ لكلَّ شيءٍ يابس: سَفٌّ.
والسَّفُوفُ الاسْمُ، والسُّفَّةُ: القُمْحة، والسَّفَّةُ فِعْلُ مَرَّةٍ وأَسفَفْتُ الجُرْحَ دَواءً، وأَسفَفْتُ الوَشمَ نَئُوراً.
إِسفافُ الخُوصِ: نَسْجُه بعضاً في بعض، وكل شيءٍ يُنسَجُ بالأصابِعِ.
والسَّفيفةُ بِطانٌ عريضٌ يُشَدُّ به الرَّحْلُ والوِكاف.
والإِسفافُ: الدُنُّو من الأرض قال عَبيد:
دانٍ مُسفّ فُوَيْقَ الأرضِ هَيْدَبُه … يكادُ يدفَعُه من قامَ بالرّاحِ
يعني السحاب.
والسُّفُّ: الحَيَّةُ التي تطير، قال:
وحتّى لو أنَّ السُّفَّ ذا الريشِ عَضَّني … لمَا ضرَّني من فِيه نابٌ ولا ثَعْرُ
والثَّعر: السُّمُّ.
والسَّفيفُ والإِسفافُ: المُرورُ على وَجْهِ الأرض كما يُسِفُّ الطَّيرُ.
وأَسَفَّ الرجُلُ اذا تَتَبَّع مَداقَّ الأمور والأشياء كأنَّما يطلُب اللُّفَظَ في التُّراب، قال:
وَسامِ جَسيماتِ الأمورِ ولا تكن … مَسِفّاً الى ما دَقَّ منهنَّ دانيا
والإِسنافُ في النّظَر: دِقَّتُه وحِدَّتُه، شِبْهُ اللُّزوم واللُّصوق، ويقال: لا تُسِفَّ النَّظَرَ أي لا تُحِدَّ.
والسَّفْسَفَةُ: انتِخال الدَّقيق من مُنخُل ونحوِه، قال: اذا مَساحيجُ الرِّياحِ السُّفَّنِ سَفْسَفْنَ في أرجاءِ خاوٍ مُزْمِنِ كالطِّحنِ إذ يُذْرَى ذَرَى لم يطحَنِ والسَّفْسافُ من الشِّعْر ونحوهِ: أردَؤه.
فس:
المُفَسفِسُ في شعر الكميت: اللئيم العَطيّة.
والفُسَيْفِساءُ: ألوانٌ من الخَرَز يُؤَلَّفُ بعضهُ الى بعضٍ، ثُمَّ يُرَكَّبُ في حِيطان البُيُوت من داخل كأنَّه نقشٌ مصوَّر، وأكثر من يتَّخذُه أهل الشام، قال: كصَوْتِ اليَراعةِ في الفِسفِسِ أي في البيت المُصوَّر بالفُسَيفساء.
والفِسفِسةُ: القَتُّ الرَّطْبُ.
باب السين والباء
س ب، ب س يستعملان
سب:
سَبَّه فلانٌ سَبّأ.
والسَّبْسَبُ: المَفازة.
والسَّبَبُ: الحَبْل.
والسَّبَبُ: كُلُّ ما تَسَبَّبْتَ به من رَحِمٍ أو يَدٍ أو دَيْنٍ.
وكلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ منقطعٌ يومَ القِيامة الاّ سَبَبَ النبي - صلّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسَلَّم - ونَسَبَه، وهذا في الحديث.
والإِسلامُ أقوى سَبَبٍ ونَسَبٍ لأنَّ المُسلمَ اذا تَقَرَّبَ الى أخيه المُسْلِم ليس بينهما نَسَبٌ.
ويقال للرجل الفا ضِلِ في الدِّين: ارتَقَى فلانٌ في الأسباب، قال اللهُ - عزَّ وجلَّ - : " فليَرْتَقوا في الأسبابِ " .
يقال: معناه إن كانوا يقدِرون أن يصِلوا بالسماء أسباباً فيَرْتَقُوا اليها فَلْيَفعَلوا.
والسِّبُّ: الثَّوبُ الرقيقُ، وجمعُه سُبُوب.
وكذلك السَّبيبة وجمعها: سَبائبُ.
والسِّبُّ: الكثير السِّباب.
ويومُ السَّباسِب: يومُ السَّعانين.
والسَّبَبُ: سَبَبُ الأمر الذي يُوصَل به، وكلُّ فَصلٍ يوصَلُ بشيءٍ فهو سَبَبُ.
والسَّبَبُ: الطريق لأنّك تصِلُ به الى ما تُريد.
والسَّبّابَةٌ: الإصبَع بعد الإِبهام.
والسُّبَّةُ: العارُ.
بس:
بِسَ: زجرٌ للحِمار، تقول منه: بِسَ بِسَ.
وبَسَسْتُ وأبْسَسْتُ وهم يَبُسُّون ويُبِسُّون.
والمُبسُّ: المُتَلَطِّفُ للنّاقة المُسَكِّنُها بكلامٍ حتى يحلُبَها.
وبَسْبَس: اسمُ رجلٍ.
وانبَسَّتِ الحَيّاتُ اذا تَفَرَّقَتْ في الأرض.
والبَسبْسُ: شَجَرٌ تُتَّخَذُ منها الرِّحالُ.
والبَسابِسُ: الكَذِبُ الذي ليس له أصلٌ وكذلك التُّرَّهاتُ.
والبَسْباسةُ: بَقلةٌ.
وأبسّ بالنّاقة إبساساً: دعاها للحلب: وإِذا درّت على الإبساس قيل: ناقة بسوس.
والبَسُوسُ: كانت ناقةْ تَرْعَى فرَمَاها كُلَيبٌ التغلِبيُّ فقَتَلَها، ويقال: بل اسْمُ المرآة التي كانت الناقةُ لها، وبذلك السبب هاجَتِ الحروبُ بين بَكرٍ وتَغْلِب حتى تَفانَوا فيقال: أشأمُ من البَسوس.
باب السين والميم
س م، م س يستعملان
سم:
جَمْعُ السَّمِّ القاتل سِمامٌ.
والسَّم: خَرْتُ الإبرة.
وكل مَشاقّ الرَّجُلِ والدّابَّةِ سُموم، واحدها سُمٌّ.
والسُّمُومُ: الثُّقُوبُ كلُّها: المِسْمَعانِ والمَنْخِرانِ والفَمُ.
والسَّمّانِ: عِرْقانِ في خَيشُوم الفَرَس، ويُجمَعُ السَّوامُّ.