كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

سمل:

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

واللَّبْسُ: خَلط الأمور بعضِها ببعضٍ إذا التَبَسَتْ.

واللَّبُوسُ: الدِّرْع، وكلُّ ما تَحَصَّنْتَ به، قال:

البَسْ لكلِّ حالةٍ لَبُوسَها

وثوبٌ ومُلاءةٌ لَيسٌ، وجمعه لُبُسٌ لأنه مفعول.

واللِّبسةُ: ضَرَبٌ من الثياب، ولَبِسَ لُبْساً ولُبسَةً واحدةً.

واللَّبَسةُ: بقلةٌ.

سبل:

المُسْبِلُ: اسم خامِس سِهامِ القِداح.

والسبيل: يذكَّر ويؤنَّث، وجمعه سُبُل.

والسابلةُ: المختلفةُ في الطُّرُقات للحوائج، وجمعه سوابِلُ.

وسبيلٌ سابلٌ كقولهم: شِعْرٌ شاعِرٌ.

والسَّبَلةُ: ما على الشَّفةِ العُليا من الشَّعر تَجمَعُ الشاربَيْنِ وما بينَهما، وامرأة سَبْلاء: لها هناك شَعْرٌ. وسَبَلَتِ المرأة: نَبَتَتْ سَبَلَتُها.

والسَّبَلُ: المَطَرُ.

والسَبُّولة: سُنْبلةُ الذُّرَةِ والأَرُزّ. وأَسْبَلَ الزَّرعُ أي سَنبَلَ.

والفَرَسُ أَسبَلَ ذَنَبَه، والمرأةُ اسبَلَتْ ذَيلَها.

ورجل مِسبال: عادتُه إِسبالُ ثِيابه أي إرساله.

وطريق مَسْبُول أي مَسْلوكٌ.

وسَبَّلْتُ مالاً في سبيل اللهِ أي وَقَفْتُه.

والسِّبال جمع السابِل.

وسبلل بَلدةٌ.

بسل:

بَسَلَ يبسُلُ بُسُولاً فهو باسِلٌ، وهو عُبُوسة الشجاعة والغَضَب، أسَدٌ باسلٌ. واستَبسَلَ الرّجُلُ إذا وطَّنَ نفسَه عليه واسْتَيْقن به.

وأَبْسَلَ نفسَه للموتِ: وَطَّنَها عليهت واستَيقَنَ به.

والانسانُ يُبسِلُ بعملِه إِبسالاً أي يخذُل ويُوكَل إليه، ويُبسِلُ: يُسلِمُ.

والبَسْلُ: المُحَرَّم الذي لا تُتَأوَّلُ حُرْمتُه، قال:

سوادٌ دَجُوجيٌّ وبَسلُ مُحَرَّم

والبَسْلُ: الحَلالُ، قال:

دمي إنْ أُسيغَتْ هذه، لكُمُ بَسْلُ

وبَسَلْتُ الراقي: أعطيتُه بُسْلَتَه، وهو ما يُعْطَى على رُقْيتِه، وابتَسَلَ الراقي: أخَذَ على رُقيَتِه.

وإذا دَعَا الرجلُ على صاحبه يقول: قَطَعَ اللهُ مَطاكَ، فيقول الآخرُ: بَسْلاً أي آمين وانشد:

لا خابَ من نَفْعِكَ من رَجاكا

بَسلا وعادَى اللهُ من عاداكا

باب السين واللام والميم معهما

س ل م، س م ل، م س ل، م ل س، ل س م، ل م س كلهن مستعملات سلم: السَّلمُ: دلوٌ مُستْطيلٌ له عُروةٌ واحدةٌ، وجمعُه: سِلام، قال:

سَلْمٌ ترى الدّالِحَ منه أَزْورا

والسَّلمُ: لَدْغُ الحية. والملدوغ يُقالُ له: مَسْلُوم، وسَليم. وسُمِّيَ به تطيُّراً من اللديغ، لأنّه يقال: سلّمه الله.

ورجلٌ سليم، أي سالم، وقد سَلِمَ سلامةً.

والسِّلام: الحِجارة لم أسمع واحدها، ولا سمعت أحداً يُفْرِدُها، وربّما أُنِّثَ على معنى الجَماعة، وربّما ذُكّر، وقيل: واحداتُهُ: سَلِمةٌ، قال:

زمن الفِطَحْل إذِ السِّلامُ رِطابُ

والسَّلام: ضَرْبٌ من دِقِّ الشّجر.

والسَّلام يكون بمعنَى السَّلامة، وقول النّاس: السَّلام عليكم، أي: السَّلامةُ من اللهِ عَلَيْكم.

وقيل: هو اسمٌ من أسماءِ اللهِ، وقيل: السَّلامُ هو اللهُ، فإذا قيل: السَّلامُ عليكم فكأنّه يقول: اللهُ فوقكم.

والسُّلامَى: عظام الأَصابع والأشاجع والأَكارع، وهي كَعابِرُ كأنّها كِعاب، والجمع: السُّلاميات.

ويقالُ إنّ آخر ما يبقى فيه المخ في السُّلامَى وفي العين.

والسَّلَمُ: ضَرْبٌ من الشّجر، والواحدة بالهاء، ووَرَقُه: القَرَظ، يُدْبَغُ به، ويقال للمدبوغ بالقَرَظِ: مَقْرُوظ، وبقشرِ السَّلَم: مسلوم.

والإسلام: الاستسلامُ لأمر اللهِ تَعالَى، وهو الانقيادُ لطاعتِهِ، والقَبُولُ لأَمره.

والاسْتِلام للحَجَر: تَناوُلُه باليَد، وبالقُبْلة، ومَسْحُهُ بالكَفّ.

ويُقالُ: أخذه سَلَماً، أي أَسَرَهُ.

والمسَّلَم: ما أسلفت به.

وقوله عزّ اسمه: " أم لَهُمْ سُلَّمٌ يَستَمِعونَ فيه " .

يُقال: هي السُّلَّم، وهو السُّلَّم، أي: السَّبَبُ والمِرْقاةُ، والجميعُ: السَّلاليم.

والسَّلْمُ: ضِدُّ الحَرْب، ويقال: السَّلْمُ والسِّلْم واحد.

سمل:

السَّمَلُ: الثَّوب الخَلَق. والسَّمَلَةُ: الخَلَقُ من الثِّياب، فإذا نُعِتَ، قيل: ثوبٌ سَمَلٌ.

وأَسْمل الثَّوْب إسمالاً، أي أخلق. وسَمَل يَسمُل سَمَلاً.

والسَّمْل: فَقْءُ العين. سَمَلْتُ عينَه: أدخلت المِسمَل فيها. قال أبو ذؤيب:

٥٦٥ / ٧١٦