كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

نسل:

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

الرَّسْمُ بقيّة الأَثَرَ. وتَرَسَّمتُ: نَظَرْتُ إلى رُسُومِ الدّارِ والرَّوْسَم: لوَيْحٌ فيه كتاب منقُوشٌ يُختَم به الطَّعام والجميع الرَّواسيم.

وقيل: قُرْحةٌ برَوْسَم أي بوَجْه الفَرَس.

وناقة رَسُومٌ تَرْسُمُ رَسْماً أي تؤثِّرُ في الأرض من شِدَّةِ وَطْئِها.

والرَّوُسَمُ: رَسْمُ الدّارِ.

سرم:

السُّرْمُ: باطنُ طَرَف الخَوْران من الدُّبُر.

والسَّرْمُ: ضَرُبٌ من زَجُر الكلاب، تقول: سَرْماً سَرْماً إذا هَيَّجْتَه.

مرس:

المَرَسُ: الحَبْل، ويُسَمَّى مَرَساً لكثرةِ مَرْس الأيدي إيّاه.

ومَرْسُ الحَبْل يقَعُ بين الخُطّاف والبَكرة فأنتَ تُعالِجُه لتُخرِجَه.

ورجلٌ مَرِسٌ: شديد الممارسة ذو جَلَدٍ وقَوَّةٍ.

والمَرْسُ كالمَرْثِ، مَرَثتُ دَواءً في الماء ومَرَسُتُه.

وامتَرَسَتْه الألسُنُ في الخُصُومات: أخَذَ بعضُها بعضاً.

وفَحلٌ مَرِسٌ ومَرّاس، وهو ذو المِراسِ الشديد، قال:

أَذَى الدَّواهي وامتِراسُ الألسُنِ

وقال:

مِراس الأواني عن نفوسٍ عزيزةٍ

والمَرْسُ: السَّيرُ الدائِمُ.

والمَرْمَريسُ: الصَّعُبُ العالي من الجِبال.

رمس:

الرَّمْسُ: التُّرابُ، ورَمْسُ القَبْر: ما حُثِيَ عليه، وقد رَمَسناه بالتُّراب.

والرَّمْسُ ترابٌ تحمِلُه الريحُ فتَرْمُس به الآثارَ أي تَعفوها.

ورِياح رَوامِسُ.

وكُلُّ شيءٍ نُثِرَ عليه الترابُ فهو مَرُمُوسٌ قال لَقيطُ بنُ زرارةَ:

يا ليتَ شِعري اليومَ دَختَنُوسُ … إذا أتاها الخَبَرُ المَرْمُوسُ

أَتَحلِقُ القُرونَ أم تَميسُ … لا بَل تميسُ أنّها عَروسُ

وهذا رِماسُ هذا أي غِطاؤه، يُرْمَسُ به أي يُغَطَّس.

مسر:

المَسرَ فعلُ الماسِر، يقال: هو يَمْسُر الناسَ أي يُغريهم، والمَيسِرُ: كل نَعْتٍ وفعل يُقُمَرُ عليه فهو القِمار.

سمر:

السَّمرُ: شَدُّك شيئاً بالمِسُمار.

والسَّمَرُ: حديث اللَّيل، والفعل المُسامَرة، وهم سُمّار، والسامِرُ: الموضِعُ الذي يجتمعون فيه للسمر، وقال:

وسامِرٌ طالَ فيه اللَّهْوُ والغَزَلُ

ويُروَى: والسَّمَرُ.

والسُّمْرُة: لونٌ إلى سَواد خفيّ، وفتاةٌ سمراءُ، وحِنْطةٌ سَمراءُ.

والمَسْمَرُ: مكان يَسْمُرُ فيه المُسَمِّر، وهو أن يَحِميَ مِسماراً فيُدنيه من العَيْن دون أن تَمَسَّ العينَ حرارتُه، فتصِل حرارته إلى العَيْن حرارته، فتصِل حرارته إلى العَيْن فتُذيبُها.

والسَّمُرُ: ضَرُبٌ من شَجَر الطَّلخ، الواحدة سَمُرةٌ.

والمَثَلُ لا أفعلُ ذلك السَّمَرَ والقَمَرَ، فالسَّمَر ههنا سَوادُ اللَّيل.

وفلانٌ سَميرُ فلانٍ أي يُسامِرُه.

والسَّماسِرة: جمع السِّمْسار، مُعَرَّبة، وهم الذين يبيعون.

ومن قال: سَمَرَ عينه أرادَ سَمْرَها بالمِسُمار.

باب السين واللام والنون معهما

ل س ن، ن س ل يستعملان فقط

لسن:

اللِّسانُ: ما يَنُصِقُ، يُذَكَّر ويُؤَنَّث، والأَلسُن بيان التأنيث في عدده، والألسِنةُ في التذكير.

ولَسَنَ فلانٌ فلاناً يَلُسُنُه أي أخَذَه بلسانه، وقال طَرَفة:

وإذا تَلسُنُني أَلْسُنُها … انَّني لستُ بمَوْهُونٍ فَقِرُ

ورجلٌ لَسِنٌ: بَيِّنُ اللَّسَنِ.

وشيءٌ مُلَسَّنٌ: جَعَلَ طَرَفَه كطَرَف اللِّسان.

ولُسِنَ الرجُلُ أي قُطِعَ طَرَفُ لسانِه فهو مَلْسُونٌ.

واللِّسانُ: الكلامُ من قوله - عزَّ وجلَّ - : " وما أرسَلْنا من رَسُولٍ إلاّ بلسانِ قومِهِ " .

نسل:

النَّسْلُ: الوَلَدُ لتناسُلِ بعضِه بعد بعضٍ.

والنَّسَلانُ: مِشيَةُ الذِّئب إذا أعنَقَ وأسْرَعَ، والماشي يَنْسِلُ أي يُسرِع نَسَلاناً.

وقولهُ تعالى: " إلى ربِّهم يَنسِلون " ، أي يُهَوْوِلونَ ويُسرِعون.

وأما ينسُلُ نُسُولاً فخروج الشيء من الشيء وسُقوطُه كنَسيلِ شَعر الدّابَّةِ إذا نَسَلَ فسَقَطَ قِطَعاً قطعاً، والقِطعَةُ: نُسالَتُه.

وكذلك نُسالُ الطُيرِ وهو ما تحاتَّ من أرياشِها.

ونَسَلَ الشيء إذا مَضَى، قال في اهتِزاز الرُّمحِ:

عَسَلانُ الذِّئب أمسَى قارباً … بَرَدَ الليلُ عليه فنَسَل

وقال أبو دُواد في نُسال الطَّيْر:

٥٦٣ / ٧١٦