سدي:
الجزء ٢ · صفحة ٦٩السَّدْوُ: مدُّ اليَد نحوَ الشّيء كما تَسْدُو الإبلُ في سَيرها بأيدها، وكما يَسدُو الصِّبيانُ إذا لعبوا بالجَوْز فرَمَوْا بها في الحُفْرة، والزَّدْ ولغةٌ في السَّدْو، صِبيانيّة، مثل أزْد للأسد وفلانٌ يَسدُ وسَدْوَ وكذا، أي يَنحُو نَحوه.
سود:
السَّوْدُ: سَفْحٌ مُسْتَوٍ بالأرض، كثير الحجارة، خشنها، والغالبُ عليها لَوْنُ السّواد. القِطْعة منها: سَوْدةٌ، وقلمّا يكونُ إلاّ عند جَبَلٍ فيه مَعدِنٌ، والجميعُ: الأَسْواد.
والسَّواد: نقيضُ البياض. والسّواد: لَطخُ الشَّفَتَيْن من أَكْل شيء، وما يُصيب الثَّوب من زرعٍ مأروق، ونحوه والسَّواد: الشَّخص.
والسِّواد: إدناه السَّواد من السَّواد، أي سَواد الإنسان يعني: شخصه، قال:
فأَدْنِ إذَنْ سوادَك من سَوادي
وسُئِلت ابنةُ الخس من أين يكون لك الولد، فقالت: قُرْبُ الوِساد وطول السِّواد.
والسِّواد: السِّرار. ساوَدْتُه مُساوَدةً وسِواداً، أي: سارَرْته.
والسُّودَدُ: معروف. والمُسَوَّد: الذّي سوّده قَوْمُه عليهم، والمَسُود: الذّي ساده غيرُه، والسُّؤْدُدُ، لغة طيّئ.
وأَسْوَدَ فلان: وُلِدَ له ولدٌ أَسود وفُلانٌ أَسْوَدُ منفلان في السُّودَد.
وسَوَّدتُ الشّيء: غيّرْت بياضَه سواداً، وسُدتُه لغة، وسَوِدته، قال:
سَوِدْتُ فلم أملِكْ سَوادي وتَحْتَه … قميصٌ من القُوهيِّ بيضٌ بَنائِقُهْ
والسُّوادانّية: طائرٌ يأكُل العِنَبَ والتّمر، ويُسَمَّى: سُواديّة والسّودان: جَمعُ الأسود.
والأَسودانِ: التَّمْرُ واللَّبَنُ. ويُقالُ: التَّمرُ والماءُ وأَسْوَدة: بئر بجنب جبل أسود.
والأساوِدُ: حيّاتٌ سُودٌ، واحدها: أَسْوَد، ويقال: أسود سالخٌ.
والسُّوَيْداء: حبّةُ الشُّونيز وسواد القلب وسواديّه وأسوده وسَوْ داؤه: حبّته.
يقال: رميته فأصبتُ سواد قلبه، فإذا صغّروه ردّوه إلى سٌويداء، ولا يقولون: سٌوَيْد قَلبِه، كما يقولون: حلَّق الطائر في كَبِد السّماء وكُبَيداء السّماء ولا يقولون: في كُبَيد السّماء.
والسّوادُ: ما حَوالَي الكوفةِ من القُرَى والرَّساتيق وقد يقال: كُورةُ كذا كذا، وسوادُها ولما حَوالَيْ مدينتها وقَصَبتها وفُسطاطها من رَساتيقها وقُراها.
والسَّوادُ: جماعة من النّاس تراهم، ويقال: كثّرتُ القومَ بسوادي ونحوه.
دسو:
دسا يَدْسُو دُسُوّاً، ودَسْوَةً، وهو نقيض زكا يزكو زَكاءً وزكاةً، وهو داسٍ لا زاكٍ. ودَسَّى نفسَهُ ودَسَى يَدْسَى لُغَةٌ. ويَدْسُو أَصْوَبُ. ودَسا كقولك: غَوَى.
دوس:
الدَّوْس: قبيلة، وأبو هريرة منهم.
والدَّوْسُ: الدِّياس، والبقر التي تَدُوس الكُدْس هي: الدَّوائس. يقال: أَلقَوا الدّوائس في بَيدَرهم والمِدْوَس: الذّي يُداسُ به الكُدْس يُجَرُّ عليه جَرّاً. والجميع: مَداوِس.
والمِدْوَسُ: خَشَبةٌ يُشَدُّ عليها مِسَنٌّ يَدوسُ بها الصَّيْقلُ السَّيْفَ حتّى يَجْلُوَهُ، وجمعه: مداوس، قال:
وأبيضَ كالصَّقيع ثَوَى عليه … قُيُون بالمَداوِسِ نِصْفَ شَهرِ
والدِّوْسُ: شِدّة الوَطْ ِبالأقدام حتّى يتفتَّت ما وُطِئَ بالأَقْدام والقَوائم كما يتفتَّتُ قَصَبُ السّنابل، فيصيرُ تِبْناً ومن هذا يقال: طريقٌ مَدُوسٌ. والخَيْلُ تدوس القَتْلَى بالحوافر.
والمَداسُ: المكانُ الذي يُداسُ فيه الطَّعام، والجميع: مَداوِس.
وسد:
وَسَّدَ فلانٌ فلاناً، وتَوَسّد، أي: وضع رأسه على وِسادة، والإسادةُ لُغةٌ وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتعهم في كلّ واوٍ مكسورة في الأدوات على فِعالٍ وفِعالة، والجميعُ: وسائد أمّا الوِسادُ بغير الهاء فكلّ شيءٍ يُوضَعُ تحتَ الرّأس، وإنْ كان من التُّراب أو الحِجارة، وجمع الوِساد: وُسُدٌ.
ودس:
الوادِس من النَّبات: ما غَطَّى وَجْهَ الأَرْض، ولمّا يتشعّب شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أنّه كثيرٌ مُلْتَفٌّ وأَوْدَسَتِ الأرض ووَدَّسَتْ والتَّوْديس: رعي الوادِس من النّبات.
ويُقال: ما أَدري أين وَدَس فلان، أي: أين ذهب.
سيد:
السِّيدُ: الذِّئب، وربّما سُمِّيَ يه الأسد، قال:
كالسِّيد ذي اللِّبْدةِ المستأسد الضّاري
والسِّيدانةُ: الذِّئبة، وامرأة سِيدانةٌ: جزيئة.
سدي: