كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

وسل:

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

وأسرتُ السَّرْج والرَّحلَ: ضَمَمْتَ بعضَه إل بعضٍ بسُيُور، والسُّيُور تسمى: تآسير.

؟رأس:

رأسُ كلِّ شيء: أعلاه ثلاثة أرؤس، والجميع: الرُّءوس.

وفحلٌ أرأس: وهو الضّخم الرأس، وأنا رأسُهم ورئيسُهم، وتَرَأَّسْت عليهم ورَأَّسوني على أَنْفُسهم. والرُّؤاس: عِظَم الرأس فوق قدره، وصاحِبُه: رؤاسيٌّ.

وكلبٌ رَؤوسٌ: يُساوِرُ رأسَ الصَّيد. ورجلٌ رئيسٌ مَرْؤوُس، رأَسه السِّرسام فأخذ برأسه.

وسَحابةٌ رائسة: التي تتقدّم السَّحاب.

وبعضٌ يقول: إنّ السَّيْل يَرْأَسُ الغُثاء والقمام رأساً، وهو جمعه إيّاه ثمّ يحتمله، ويُقال: أَعطني رأساً من ثُوم.

والضَّب ربّما رأس الأَفعَى، وربّما ذَنَبَها، وذلك أنّ الأَفْعَى تأتي جُحْر الضّبِّ فتَحرِشُه فيَخْرُجُ أحياناً مُسْتَقَبلَها براسه، فيقال: خَرَجَ مُرَئِّساً، ورُبّما احترشه الرّجل، فيجعل عُوداً في فم جُحْره فيحسَبُه أفعَى، فيخرج مُرَئِّسا أو مُذَنِّبا.

وفلانٌ يَرْأَسُ الضِّبابَ، أي: يأخذ رُؤوُسَها.

ورَأَس فلانٌ فلاناً: أصابه بضربةٍ على رأسه.

ويقال للقوم، إذا كثروا وعزّوا: همرأس، قال عمرو بن كلثوم:

برأسٍ من بني جُشَم بن بَكْرٍ … نَدُقُّ به السُّهُولة والحُزُونا

؟أرس:

أَرَسةُ بن مرّ: اسم جبل.

؟يسر:

يُقالُ: إنّه لَيَسْرٌ، خفيف، ويَسَرٌ: أي: ليِّنُ الانقياد، سريع المُتابعة، يُوصَفُ به الإنسانُ والفرس، قال:

إنّي على تَحَفُّظي ونزري

أعسرُ إن مارستني بعُسْرِ

ويَسَرٌ لمن أراد يسري

ويُقال: إنّ قوائم هذا الفرس ليَسَراتٌ خِفاف، إذا كُنَّ طَوْعَه. الواحدةُ: يَسَرة.

ورجلٌ أعسرُ يَسَرٌ، وامرأة عَسْراءُ يَسَرةٌ، أي: تعملُ بيديها معاً.

واليَسَرةُ: فُرجةُ ما بين الأَسِرَّة من أَسرار الرّاحة، يُتَيَمَّنُ بها، وهي من علامات السَّخاء.

واليَسارُ: اليَدُ اليُسْرَى. والياسِرُ كاليامِنِ، والمَيْسَرةُ كالميمنة، مجراها في التَّصريف واحد.

والأَيسارُ: الذّين يجتمعون على الجَزُور في المَيْسِر، الواحدُ: يَسَرٌ.

واليَسَرُ أيضاً: ضَريبُ القِداح.

واليُسْرُ: اليَسار، أي: الغِنَى والسَّعة.

وقد يَسَّر فَرَسَه فهو مُيَسَّر، أي: مصنوعٌ سَمينٌ. وفرسٌ حَسَنُ التَّيْسُور، أي: حَسَنُ السِّمَن، قال المرّار:

قد بلوناه على عِلاّته … وعلى التَّيسُور منه والضُّمُرْ

ويقال: خذ ما تَيَسَّر واستَيْسر.

وإذا سَهُلت ولادة المرأة قيل: أَيْسرت، وإذا دُعِيَ لها، قيل: أَيْسَرَتْ وأذكرتْ.

باب السين واللام و و ا ي ء معهما

س ل و، س و ل، و س ل، و ل س، ل و س، س ل ي، س ي ل، ل ي س، س ل ء، س ء ل، ء س ل، ء ل س مستعملات

سلو:

سلا فلانٌ عن فلان يسلو سُلُوّاً، وفلان في سَلْوةٍ من عَيشه، أي: في رغد يسلّيه الهمّ.

والسُّلوان: ماءٌ من شَرِبه ذهب همُه، فيما يقال، قال:

لو أَشْربُ السُّلوانَ ما سَلِيتُ

ما بي غِنىً عنك وإنْ غنيتُ

ويُقالُ: السُّلوان: تُرابُ القَبر يُنقَع في ماءٍ يَشْرَبُهُ العاشق، فيتسلَّى به، قال أبو الدُّقَيْش: السّلوةُ: خَرَزَةٌ تُدْلَكُ على صَخْرةٍ فيخرج من بين ذلك ماء فيُسْقَى المهموم أو العاشق من ذلك الماء، فيسلو ويَنْسَى، قال:

فقلتُ له يا عمُّ حَكُّكَ واجبٌ … إنَ أنتَ شَفَيْتَ اليومَ يا عمُّ مابيا

فخاض شراباً بارداً في زُجاجةٍ … فخلّط فيه سلوةً ودَنا لِيا

وتسلَّى فلان: تشبّه بالسّالين الذين قد سَلَوْا عن الشيء.

والسَّلْوى: طيرٌ أمثال السُّمانَي، الواحدةُ: سلوة، قال:

وإنّي لَتَعْروني لذكراكِ هزّة … كما انتفض السَّلواة بلّله القَطرُ

ويُروَى: العُصفور.

والسَّلوى: العَسَل، قال:

وقاسمهما بالله جَهداً لأنتُمُ … أَلَذُّ من السَّلْوَى إذا ما نَشُورُها

وبنو مُسلِية: حيٌّ من اليمن. ورجلٌ مُسْلِيٌّ: منسوبٌ إليهم.

سول:

سوَلتْ لفلانٍ نفسُه أمراً، وسوّل له الشّيطانُ، أي: زيّن وأراه إيّاه.

والأَسُول من النّبات: الذّي في أسفله استرخاء، وقد سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلاً.

وسل:

٥٧٢ / ٧١٦