وذء:
الجزء ٢ · صفحة ١٥٧الذَّوْبُ من العَسَل ما قد أُخرِجَ فخُلِّصَ من شَمْعه، والشَّمْعُ المُومُ.
والذَّوَبانُ مصدر ذابَ يَذوبُ، وكُلُّ شيءٍ أَذَبْتَه فما خَرَجَ منه من الدَّسَم فهو ذُوابَتُه، وما أذَبْتَ فهو المذوبُ.
ذيب:
والأَذْيَبُ: الماء الكثير.
بذي: بذء:
بَذِيَ الرجل إذا ازدُرِيَ به.
ورجلٌ بَذيٌّ إذا نَطَقَ بهُجرٍ، وامرأة بَذيَّةٌ: بيِّنَةُ البَذاءة، وقد بَذُؤَ، قال:
هَذْرَ البَذيئةِ ليلَها لم تَهْجَعِ
باب الذال والميم و و ي ء معهما
ذ ء م، ذ م ء، ذ م ي، و ذ م، م ء ذ، م ذ ي مستعملات
ذءم:
ذَأَمْتُه ذَأْماً فهو مَذْؤومٌ، أي حَقَرْتُه فهو مَحْقور، ويقال: ما يلزَمُك منه لَوْمٌ ولاذَمٌّ ولا ذَأْمٌ ولا عيب.
ذمء، ذمي:
الذَّماءُ: حُشاشةُ النفس، ويقال: بل هي قوّةُ قلبه، قال:
فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهاربٌ … بذَمائِه أبو باركٌ مُتَجَعجِعُ
وذم:
الوِذام والوَذَمَةُ: الحُزَّةُ من الكَرِش المُعَلَّقة منها.
والوَذَم الوَذَمة الواحدةُ: من السُّيُور التي تُشَدُّ بها عُروة الدَّلْوِ.
والإيذام من قولكَ: أَوْذَمْتُ: وهو كلُزُوم الشيِ وإيجابِهِ عليك.
وتقول: وَذَّمْتُ تَوذيماً، أي شدَدْت تُؤْلولَ المَبْسور بشَعْرةٍ أو عَقبةٍ، وهي لَحَماتٌ أيضاً تكون في رَحِمِ الناقةِ تمنعُها من الوَلَد.
مئذ:
المِئذُ: جيل من الهند بمنزلةِ الكُرْدِ يغزون المسلمين في البحر.
مذي:
المَذْيُ: أرَقُّ ما يكون من النُّطْفة، والفعل: أَمذَيْتُ إِمذاءً.
وأَمذَيْتُ الفَرَسَ ومَذَّيتُه، أي أرسَلْتُه يَرْعَى.
والمِذاءُ: أن تجمَع بين الرِّجال والنساء، ثم تُخَلِّيهم حتى يُماذي بعضُهم بعضاً أي يُلاعِبُ.
والماذِيُّ من أسماء الدُّروع، والماذيُّ: الحديد كُلُّه الدِّرعُ والبَيْضُ والمغْفَر والسِّلاحُ أجمَعُ ممّا كان من الحديد فهو الماذيّ.
ودِرْعٌ ماذيَّةٌ، وسيفٌ ماذيٍّ، قال:
من الماذيِّ والحَلَق المُذالِ
باب اللفيف من الذال
إذ، إذا
إذ لما مَضَى وقد يكون لما يُستَقْبَل، وإذا لِما يستقبَل.
وإذا جوابُ توكيد الشرط يُنَوَّن في الاتّصال ويُسَكِّنُ في الوقف.
وإذا أُضيفت إل إذ كلمةٌ جُعِلَت غايةً للوقت، تُنَوَّنُ وتُجَر، كقولكَ: يومَئِذٍ وساعتَئِذٍ، وكتابتها ملتزقةٌ، فإِنْ وصَلتَها بكلامٍ يكون صلةً ولا يكون خبراً، كقول الشاعر:
عَشيّةَ إذْ يقول: بنو لؤيّ
كانت في الأصل حيث جَعَلْتَ تقول صلةً أخرجتَها من حَدِّ الإضافة إل قولِك: إذ تقول جملةً، فإذا أفرَدْتَها نَوَّنتَها لا لتِواقِها بالكلمة التي معها كأنّها كملةٌ واحدة، كقولك: عَشِيَّتَئِذٍ بنو فلان يقولون كذا، لأنّ موقتات في حينئذٍ ويومَئِذٍ ولَيلَتئذٍ وساعتَئذٍ وغَداتَئذٍ وعامتَئذٍ وعشيئذ، ولم يُقَلْ: الآنَئِذٍ، وإنّما خُصَّت هؤلاء الكلمات بها لأنَّ أقربَ ما يكون في الحال قولُك: الآنَ، فلما لم يَتَحوَّلْ هذا الاسمُ عن وقت الحال، ولَمْ بتباعَدْ عن ساعتِك التي أنتَ فيها، لم يتمكن، ولذلك نُصِبَتْ في كل وَجْهٍ، فلما أرادوا أن يتباعَدوا بها ويحوِّلوها من حال إل حال لم تَنْقَدْ أن يقولوا: الآنئذٍ عكَسوا ليُعرَف بها وقتُ ما تباعَدَ من الحال، فقالوا: حينئذٍ ولكن قالوا: الآن لساعتك في التقريب، وفي التبعيد: حينئذٍ ونُزِّل بمنزلتها الساعةُ وساعتئذٍ وصار في حدِّهما اليومُ ويومَئذٍ والحروف التي وَصَفنا على ميزان ذلك مخصوصةٌ بتوقيتٍ لم يُخَصَّ به سائر أسماء الأزمنة إلاِّ ببيان وقتٍ نحو: لقيتُه سنةَ خَرَجَ ورأيتُه شَهْرَ يُقْدَمُ الحاجُّ، كقوله:
في شهرَ يَصطادُ الغُلامُ الدُّ الخلا
فمن نَصَبَ الكلامَ فإنّه يَجْعَلُ الإضافةَ إل هذا الكلام أجمع كمه قالوا: زمنَ الحَجّاجُ أميرٌ.
أذي:
الأَذَى: كُلُّ ما تَأَذَّيتَ به، ورجل أَذِيٌّ، أي شديدُ التَّأَذِّي، وأذِيَ يَأْذَى أَذىً.
ذءي، ذءو:
يقال: ذَأَي يَذْأَى ويَذْءُو، ذَأْياً وذَأْواً، وهو ضَرْبٌ من عَدْوِ الإِبِل، يُوصَف به حِمارُ الوحش، تقول: حِمارٌ مِذْأىً، مقصور بهمزة.
ذيء:
ذَيَّأتُ اللَّحْمَ، قد تَذَيَّاً إذا انفَصَلَ عن العظم بفسَاد أو طَبْخٍ.
وذء: