كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

رنب:

الجزء ٢ · صفحة ١٧٢

وقيل امرأة رفلاءُ ورَفلةٌ، أي: خَرْقاء، وهي الّتي لا تُحْسِنُ عملا.

والمُرَفَّلُ من أجزاء العَرُوض: ما زِيدَ في آخر الجُزْء سَبَبٌ آخر فيصير متفاعلان مكانَ متفاعلن.

باب الراء والّلام والباء معهما

ر ب ل، ب ر ل مستعملان فقط

ربل:

الرَّبْلةُ: باطِنُ الفَخِذ، ممّا يَلي القُبُل إلى مُؤَخَّر العَجُزِ.

وامرأةٌ رَبِلةٌ: ضَخْمةُ الرَّبَلات.. وامرأة رَبْلاء رَفْغاء. أي: ضيّقة الأَرْفاغ. قال:

كأنّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْها … فِئامٌ ينظرون إلى فئامِ

والرَّبْلُ أَيْضاً: ما اخضرّ من الشَّجَرِ من دِقّهِ وجِلّه في القيظ بعد ما يَبسَ. وتربّل الشَّجَرُ وأَربْلتِ الأرض.

وأرض مِربال: لا يزال بها ربل، إذا أصاب نباتَها بَرْدُ اللّيل في آخر الصّيف فنَبَتَ بلا مَطَر، قال ذو الرّمة:

رَبْلاً وأَرْطَى نَفَتْ عنه ذَوائبُهُ … كواكبَ الحرِّ حتّى ماتتِ الشُّهُبُ

والرِّئبال: الأسد، ويُقال: ذِئْب رِئبال، ولِصٌّ رِئبال، وهو من الجُرْأة وارتصاد الشَّرّ، وقد فعل ذلك من رَأْبَلته وخُبْثه. وقد تَرَأْبل، أي: تَشَبَّهَ بالأَسَدِ.

برل:

البُرْءُولةُ، والجمع: البَرائيل: رِيش سَبْط لا عرْضَ له على عُنُق الدِّيك ونحوِهِ من الخَلْق، فإِذا نفّشهُ للقتال قيل: بَرْأَل الديك، وتبرألَ رِيشُهُ وعُنُقُهُ.. الواحدة: بُرْءُولة.

والبَرائلُ: للدِّيك خاصّة. ولنحوه إِن كان.

باب الرّاء والّلام والميم معهما

ر م ل مستعمل فقط

رمل:

الرَّمْلُ: معروفٌ، والجميع: رمال، والقطعة منه: رملة.

وأَرْمَلَ القَوْمُ: قَنِيَ زادُهم.

ورمّلتُ الثّوبَ: لطخته لَطخاً شديداً.. ورمّلتُ الطَّعامَ ترميلاً: جعلت فيه رَملاً وتُرابا.

والأرملة: التّي مات زَوْجُها، ولا يقال: شيخٌ أرملُ إلاّ أن يشاء شاعر في تمليح كلامه، كقول جرير:

هذي الأراملُ قد قضَّيتَ حاجتها … فَمَنْ لحاجةِ هذا الأَرْمَلِ الذَّكَرِ

يعني بالأرمل: نَفْسَه.

وغلامٌ أرمولة، كقولك بالفارسيّة: زاذه.

وأَرْملت النَّسْجَ، إذا سخَّفْتَهُ تسخيفاً، ورَقَّقْته، قال: كأنّ نَسْج العُنْكَبُوتِ المُرْمَلِ ورَمَلْتُ الحصير: نَسَجْته. ورَمَلْتُ السَّرير: زَيَّنْته بالجَوْهر ونحوه.

والرّوامل: نَواسِجُ الحُصُر.

والرَّمَلانُ والرَّمَل واحد، وهو فَوْقَ المَشْي ودون العَدْو.

والرَّمَل: ضَرْبٌ من الشِّعْر يَجِيءُ على: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

باب الراء والنون والفاء معهما

ر ن ف، ن ف ر، ف ر ن مستعملات

رنف:

الرّانف: جُلَيْدة طَرَف الرَّوْثة، وطَرَف غُرضُوف الأذن. وما اسْتَرْخَى من أَلْية الإنسان.

والرّانف: أليةُ اليد.

نفر:

النَّفَر: من الثّلاثة إلى العشرة. يُقال: هؤلاءِ عشرةُ نَفَر، أي: عشرة رجال، ولا يقال: عشرون نفراً، ولا ما فوقَ العَشَرة.

وهؤلاء نَفَرُك، أي: رَهْطُك الذّين أنتَ منهم.

والنَّفرُ النَّفير، والجماعةُ: أَنفار، وهم الذّين إذا حَزَبَهُمْ أمر اجتمعوا ونفروا إلى عدوّهم، قال: ونَفرُ قَوْمِك في الأَنْفار مكتوبُ والنِّفْرُ: نَفْرُ الحجّاج في الثّاني والثّالث.

وامرأة نافرة، وهي التّي نَفَرتْ من زوجها لإضْراره بها مذعورة من فَرَقه.

والمُنافَرة: المُحاكَمة إلى من يَقْضى في خصومةٍ أو مُفاخَرة، قال زهير:

فإِنّ الحقّ مَقْطَعُه ثلاثٌ … يمينٌ أو نِفارٌ أو جَلاءُ

ونافرت فلاناً إلى فلان، فنفّرني، أي: غلبّني، وقَضَى لي. وكأنّما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت، أَنَّهم كانوا يَسألونَ الحاكم: أئنّا أعزّ نفرا.

فرن:

الفُرْنيُّ: طعامٌ، الواحدة: فُرْنيّة، وهي: خُبْزةٌ مُسَلَّكة مُصَعنَبة، تُشوَى، ثمّ تُرْوَى لَبَناً وسَمْناً وسُكَّراً، ويُسَمَّى ذلك المُختَبَز: فُرْناً.

باب الراء والنون والباء معهما

ر ن ب، ر ب ن، ن ر ب، ن ب ر، ب ر ن مستعملات

رنب:

الأرنب: معروف، للذَّكَرِ والأُنْثَى، وقيل: الأرنب: الأُنْثَى، والخُزَر: الذَّكَر.

٦٧٢ / ٧١٦