كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

معز :

الجزء ١ · صفحة ٨٥

والتَّزعُّبُ: من النّشاطِ والسُّرعة.

والزّاعب: الهادي السَّيَّاحُ في الأرض. قال ابن هرمة:

يكادُ يَهلِكُ فيها الزَّاغبُ الهادي

وزَعَبْتُ الإناءَ والقِربةَ زَعْبا إذا ملأته، ويقال: إذا احتملتها وهي مملوءة.

والرّجلُ يَزْعَبُ المرأةَ إذا ملأ فَرْجَها بفَرْجه من ضِخَمِه.

وزَعَبْتُ له من مالي زَعْبَةً، أي: قطعت له قليلا من كثير.

زبع:

الزّوبَعَةُ: اسمُ شيطانٍ، ويُكْنَى الإعصارُ أبا زَوْبعة حين يدوم ثم يرتفعُ إلى السَّماء ساطعاً، يقال فيه شيطان مارد.

وتَزَبَّع فلانٌ: تهيأ للشَّرّ. قال متمم بن نويرة:

وإن تلقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ فاحشاً … على القوم ذا قاذورة مُتَزَبِعا

بزع:

بَزُعَ الغلام بَزاعةً فهو بَزيعٌ، وجاريةٌ بزيعةٌ يوصَفُ بالظّرافة والملاحة وذكاء القلب، لا يقال إلا للأحداث.

وتَبَزَّعَ الشّرُّ أي: هاج وأَرْعَدَ ولما يقع. قال:

إنا إذا أمر العدى تبزّعا

وأجمعت بالشرّ أن تلفّعا

وبَوْزَع رملةٌ لبني سعد. قال:

برملِ يرنا وبرملِ بوزعا

وبَوْزَعُ: من أسماء النساء.

باب العين و الواي والميم معهما

ع ز م - ز ع م - م ع ز - ز م ع - م ز ع مستعملات ع م ز مهمل

عزم:

العَزْمُ: ما عَقدَ عليه القلبُ أنَّكَ فاعلهُ، أو من أمرٍ تيقّنْتَهُ.

وما لفلان عزيمة، أي: ما يثُبتُ على أمرٍ يَعْزُِم عليه، وما وجدنا له عَزْما، وإن رأيه لذو عزم.

والعزيمة: الرُّقَى ونحوها يعزم على الجنّ ونحوها من الأرواح، ويجمع: عزائم. وعزائم القرآن: الآيات التي يقرأ بها على ذوي الآفات لما يرجى من البُرْءِ منها.

والاعتزامُ: لزومُ القَصْدِ في الحُضْرِ والمَشْيِ وغير ذلك. قال رؤبة:

إذا اعتز مَنْ الرّهَو في انتهاض

جاذبن بالأصلاب والأنواض

يريد بالأَنْواض: الأنواط، لأن الضاد والطاء تتعاقبان. والرّهو: الطريق ههنا.

والرجل يَعْتَزِمُ الطريقَ فيمضي فيه ولا ينثني. قال حميد:

مُعْتَزِماً للطّرُقِ النَّواشِطِ

النواشط: التي تنشط من بلدٍ إلى بلد.

زعم:

زَعَمَ يَزْعُمُ زَعْماً وزُعْماً إذا شك في قوله، فإذا قلت ذَكَرَ فهو أحرى إلى الصواب، وكذا تفسير هذه الآية " هذا الذي بِزَعْمِهِمْ " ويقرأ بزُعْمهم، أي: بقولهم الكذب.

وزعيمُ القوم: سيّدُهُمْ ورأسُهُمُ الذي يتكلم عنهمٌ. زَعُمَ يَزْعُمُ زَعامةً، أي: صار لهم زعيما سيدا.

قالت ليلى:

حتى إذا رفع اللواء رأيته … تحت اللواء على الخميس زعيما

والتّزعُّم: التكذّب: قال:

يا أيُّها الزّاعمُ ما تزعّما

والزَّعيمُ: الكفيلُ بالشيء، ومنه قوله تعالى: " وأَنا بهِ زَعيمٌ " أي: كفيل.

وزَعِمَ فلانٌ في غير مَزْعَم، أي: طَمِعَ في غير مَطْمعَ. وأزعمته: أطمعته.

وزعامة المال: أَكْثَرُهُ وأفْضَلُهُ من الميراث. قال لبيد:

تطيرُ عدائدُ الأَشْراكِ شَفْعاً … ووتراً والزّعامَةُ للغلام

وقال عنترة:

عُلِّقتْهُا عَرَضاً وأقْتُلُ قَوْمهَا … زَعْماً لعمرُ أبيكَ ليس بمَزْعَمِ

أي: طعما ليس بمطمع.

والزَّعوم من الجُزُر التي يُشَكُّ في سِمَنِها حتى تُضْبَثَ بالأيدي فُتغْبَطَ، وتُلْمَسَ بها، وهي الضَّبوثُ والغَبُوطُ. قال:

مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعزما

والزّعيم: الدّعيُّ.

وتقول: زعَمتْ أَنّي لا أُحِبُّها، ويجوز في الشعر: زَعَمَتْني لا أحبّها. قال:

فإن تَزْعُميني كنت أَجْهَلُ فيكم … فإنّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَكِ بالجهلِ

وأما في الكلام فأحسن ذلك أن تُوقِع الزّعمَ على أنّ، دون الاسم. وتقول: زعمتني.

فعلت كذا . قال :

زَعَمَتْني شيخاً ولستُ بشيخٍ … إنما الشّيخُ من يَدِبُّ دبيبا

معز :

المَعَزُ اسم جامع لذوات الشّعر من الغنم .

قال الضرير : المَعيزُ والمَعْزُ والماعِزُ واحد . والمعنَى جماعة .

ويقال : مَعيز مثل الضَّئين في جماعة الضّأن ، والواحد : الماعز والأنثَى ماعزة . قال :

ويمنحها بنو أشجى بن جرم … مَعيزَهُمُ حنانَك ذا الحنان

والأُمْعُوزَة : جماعة الثياتل من الأوعان .

٨٥ / ٧١٦