عطر:
الجزء ١ · صفحة ٨٦ورجلٌ ماعِزٌ : شديد عصب الخلق ، ما أَمْعَزَهُ ، أي : ما أصلبَهَ وأَشَدَّهُ . ورجلٌ ممعّز ، أي شديد الخلق والجلد .
والأَمْعَزُ والمَعْزاءُ من الأرض : الحزنة الغليظة : ذات حجارة كثيرة ، ويجمع على مُعْزٍ وأماعز ومعزاوات ، فمن جعله نعتا قال للجميع مُعْز ، نطق الشاعر بكل هذا . قال :
جمادٌ لها البَسْباسُ تُرهِص مُعْزُها … بناتِ اللبونِ والصلاقمةَ الحُمْرا
جماد : بلاد ينبت البسباس ، والصّلقامة : الجملُ المُسِنُّ . يقول : إذا وطئت هذه الصّلاقمة المعزاء رهصتها أخفافَها فَوْرمَتْ ، لأنّه غليظ .
زمع :
الزَّمَعُ : هَناتٌ شبهُ أظفار الغنم في الرُّسْغ ، في كل قائمة زَمَعَتان كأنّهما خلقتا من القرون ، تكون لكلّ ذي ظلف .
ويقال : " للأرانب زَمَعاتٌ خلف قوائمها ، ولذلك يقال لها : زَموع . قال الشماخ :
وما تَنْفَكُّ بين عَوْيْرِضاتٍ … تَجُرُّ برأسِ عِكْرِشَةٍ زَمُوعِ
قال حماس : زموع : فردة من الأرانب تكون وحدها .
والزَّمَعَة من الكلأ : الفردة من صغار الحشيش مما تأكل الشاء والأماعز .
ويقال : : بل الزّموع من الأرانب السّريعة النشيطة التي تزمَع زمعانا يعني سرعتاه وخفّتها .
ويقال لُرذالة الناس إنمّا هم زَمَعٌ .
وأزماع عند الرجال بمنزلة الزَّمَع من الظلف . قال :
ولا الجدا من مشعب حبّاض
ولا قُماشَ الزَّمَع الأحراض
يقول : لا ينقمشون من قلّة الخير فيهم ، ويروى من متعب . وقوله : من مشعب ، أي في مفرد من الناس ، والحابض : الفشل من الرجال ، وهو السفلة . وقوله : أحراض ، أي : قصار لا خير فيهم .
ويقال : رجل زمع ، أي خفيف للحادث .
والزّمَاعةُ التي تتحرك مع رأس الصبّي من يافوخه ، وهي اللّماعّة .
والزّميعُ: الشّجاع الذي يُزمِعُ بالأمر ثمّ لا ينثني، وهم الزُّمَعاءُ، والمصدر منه: الزّماع. قال:
وصِلْهُ بالزّماع وكلّ أمرٍ … سما لك أو سموتَ له ولوع
أي: هو عزم. وأزمعوا على كذا إذا ثبت عليه عزيمة القوم أن يمضوا فيه لا محالة. وأزمعوا بالابتكار، وأزمعوا ابتكارا قال:
أأزْمَعْتَ من آلِ ليلى ابتكارا
وأَزْمَعَ النَّبْتُ إزماعاً إذا لم يستوِ النبتُ كلُّه، وكان قطعةً قطعةً متفرقاً بعضُه أفضلُ من بعض.
مزع:
مَزَعَ الظّبيُ في عَدْوه يَمزَعُ مَزْعاً، أي: أسرع. قال:
فأقبلن يَمْزَعْنَ مَزْعَ الظباء
وامرأةٌ تُمَزّعُ القُطْنَ بيدبها إذا زَبَّدتْهُ كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومُزْعَة: بقيّة من دَسَمٍ. يقال: ماله جُزْعَةٌ ولا مُزْعةٌ، فالجُزْعَة: ما يبقى في الإناء، والمُزْعَةُ: شيء من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يَتَمَزَّعُ من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمِزْعَةُ من الرّيشِ والقُطْنِ ونحوه كالمِزْقَةِ من الخِرَق. وقال يصف ظليما:
مِزَعٌ يطير به أسفّ خِذوم
وقال في المُزْعةِ، أي: قطعةالشحم:
فلمّا تخلّل طرف الخلا … ل لم يبق في عينه مُزْعَه
يصف أعور. قوله تخلّل، أي أخطأ الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينّه فأوجعها.
///باب العين و الطّاء و الدّال معهما ع ط د، يستعمل فقط
عطد:
العَطَوَّدُ الشّديدُ الشاقّ من كلّ شيء. وبعض يقول: عَطَوَّط. قال الراجز:
فقد لَقينا سَفَراً عَطَوَّدا … يَتْرُكُ ذا اللّونِ البصيصِ أسودا
باب العين و الطّاء و الذّال معهما
ع ذ ط، ذ ع ط يستعملان فقط
عذط:
العِذْيَوْطُ: الذي إذا أتى أهله أبدى، ويُجمَعُ عَذاييط و عَذاويط، وإن شئت عِذْيَوْطُونَ. وقد عَذْيَطَ عَذْيَطَةً.
ذعط:
الذَّعْطُ: الذَّبْحُ نفسُهُ، وذَعَطَتْهُ المنيّةُ قتلته. قال:
إذا بَلَغوا مِصْرَهُمْ عُوجِلوا … من الموتِ بالهِمْيَعِ الذّاعِطِ
باب العين والطّاء و الثاء معهما
ث ع ط، ث ط ع يستعملان فقط
ثعط:
الثَّعيط: دقاقُ رملٍ يسيرُ على وجه الأرض تَنْقلُه الرّيحُ.
ثطع:
الثَّطْعُ من الزُّكام. ثُطِعَ فهو مثطوع، أي مزكوم.
باب العين والطّاء والرّاء معهما
ع ط ر فقط
عطر:
العِطْرُ اسم جامعٌ لأشياءِ الطِّيبِ. و حِرْفَة العطًّارِ: عِطارةٌ.