كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

عطر:

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ورجلٌ ماعِزٌ : شديد عصب الخلق ، ما أَمْعَزَهُ ، أي : ما أصلبَهَ وأَشَدَّهُ . ورجلٌ ممعّز ، أي شديد الخلق والجلد .

والأَمْعَزُ والمَعْزاءُ من الأرض : الحزنة الغليظة : ذات حجارة كثيرة ، ويجمع على مُعْزٍ وأماعز ومعزاوات ، فمن جعله نعتا قال للجميع مُعْز ، نطق الشاعر بكل هذا . قال :

جمادٌ لها البَسْباسُ تُرهِص مُعْزُها … بناتِ اللبونِ والصلاقمةَ الحُمْرا

جماد : بلاد ينبت البسباس ، والصّلقامة : الجملُ المُسِنُّ . يقول : إذا وطئت هذه الصّلاقمة المعزاء رهصتها أخفافَها فَوْرمَتْ ، لأنّه غليظ .

زمع :

الزَّمَعُ : هَناتٌ شبهُ أظفار الغنم في الرُّسْغ ، في كل قائمة زَمَعَتان كأنّهما خلقتا من القرون ، تكون لكلّ ذي ظلف .

ويقال : " للأرانب زَمَعاتٌ خلف قوائمها ، ولذلك يقال لها : زَموع . قال الشماخ :

وما تَنْفَكُّ بين عَوْيْرِضاتٍ … تَجُرُّ برأسِ عِكْرِشَةٍ زَمُوعِ

قال حماس : زموع : فردة من الأرانب تكون وحدها .

والزَّمَعَة من الكلأ : الفردة من صغار الحشيش مما تأكل الشاء والأماعز .

ويقال : : بل الزّموع من الأرانب السّريعة النشيطة التي تزمَع زمعانا يعني سرعتاه وخفّتها .

ويقال لُرذالة الناس إنمّا هم زَمَعٌ .

وأزماع عند الرجال بمنزلة الزَّمَع من الظلف . قال :

ولا الجدا من مشعب حبّاض

ولا قُماشَ الزَّمَع الأحراض

يقول : لا ينقمشون من قلّة الخير فيهم ، ويروى من متعب . وقوله : من مشعب ، أي في مفرد من الناس ، والحابض : الفشل من الرجال ، وهو السفلة . وقوله : أحراض ، أي : قصار لا خير فيهم .

ويقال : رجل زمع ، أي خفيف للحادث .

والزّمَاعةُ التي تتحرك مع رأس الصبّي من يافوخه ، وهي اللّماعّة .

والزّميعُ: الشّجاع الذي يُزمِعُ بالأمر ثمّ لا ينثني، وهم الزُّمَعاءُ، والمصدر منه: الزّماع. قال:

وصِلْهُ بالزّماع وكلّ أمرٍ … سما لك أو سموتَ له ولوع

أي: هو عزم. وأزمعوا على كذا إذا ثبت عليه عزيمة القوم أن يمضوا فيه لا محالة. وأزمعوا بالابتكار، وأزمعوا ابتكارا قال:

أأزْمَعْتَ من آلِ ليلى ابتكارا

وأَزْمَعَ النَّبْتُ إزماعاً إذا لم يستوِ النبتُ كلُّه، وكان قطعةً قطعةً متفرقاً بعضُه أفضلُ من بعض.

مزع:

مَزَعَ الظّبيُ في عَدْوه يَمزَعُ مَزْعاً، أي: أسرع. قال:

فأقبلن يَمْزَعْنَ مَزْعَ الظباء

وامرأةٌ تُمَزّعُ القُطْنَ بيدبها إذا زَبَّدتْهُ كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.

ومُزْعَة: بقيّة من دَسَمٍ. يقال: ماله جُزْعَةٌ ولا مُزْعةٌ، فالجُزْعَة: ما يبقى في الإناء، والمُزْعَةُ: شيء من شحم متمزع.

ويقال: إنه يكاد يَتَمَزَّعُ من الغضب، أي يتطاير شققا.

والمِزْعَةُ من الرّيشِ والقُطْنِ ونحوه كالمِزْقَةِ من الخِرَق. وقال يصف ظليما:

مِزَعٌ يطير به أسفّ خِذوم

وقال في المُزْعةِ، أي: قطعةالشحم:

فلمّا تخلّل طرف الخلا … ل لم يبق في عينه مُزْعَه

يصف أعور. قوله تخلّل، أي أخطأ الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينّه فأوجعها.

///باب العين و الطّاء و الدّال معهما ع ط د، يستعمل فقط

عطد:

العَطَوَّدُ الشّديدُ الشاقّ من كلّ شيء. وبعض يقول: عَطَوَّط. قال الراجز:

فقد لَقينا سَفَراً عَطَوَّدا … يَتْرُكُ ذا اللّونِ البصيصِ أسودا

باب العين و الطّاء و الذّال معهما

ع ذ ط، ذ ع ط يستعملان فقط

عذط:

العِذْيَوْطُ: الذي إذا أتى أهله أبدى، ويُجمَعُ عَذاييط و عَذاويط، وإن شئت عِذْيَوْطُونَ. وقد عَذْيَطَ عَذْيَطَةً.

ذعط:

الذَّعْطُ: الذَّبْحُ نفسُهُ، وذَعَطَتْهُ المنيّةُ قتلته. قال:

إذا بَلَغوا مِصْرَهُمْ عُوجِلوا … من الموتِ بالهِمْيَعِ الذّاعِطِ

باب العين والطّاء و الثاء معهما

ث ع ط، ث ط ع يستعملان فقط

ثعط:

الثَّعيط: دقاقُ رملٍ يسيرُ على وجه الأرض تَنْقلُه الرّيحُ.

ثطع:

الثَّطْعُ من الزُّكام. ثُطِعَ فهو مثطوع، أي مزكوم.

باب العين والطّاء والرّاء معهما

ع ط ر فقط

عطر:

العِطْرُ اسم جامعٌ لأشياءِ الطِّيبِ. و حِرْفَة العطًّارِ: عِطارةٌ.

٨٦ / ٧١٦