أبواب النوادر
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦السَّفَنَّج: المسرع من الظِّلمان، والشَّفَنَّج أيضاً: الطويل الرجلين.
قال: وتقول العرب: خرجنا بدُلْجة ودَلْجة وبُلْجة وبَلْجة وسُدْفة وسَدْفة. ورجل غُلُبّة وغَلَبّة للذي يَغلب على الشيء، وحُزُقة وحَزَقة، وهو القصير المتداخل، وقالوا: وهو السَيَىء الخُلق البخيل. قال امرؤ القيس:
وأعجبني مَشْيُ الحُرقّة خالدٍ … كمَشْي أتانٍ حُلّئت عن مَناهل
حُلّئت يُهمز ولا يُهمز. قال أبو بكر: كان خالد بن أصْمَعَ أجار إبل امرىء القيس أيامَ كان امرؤ القيس في طيِّىء. وغُضبّة وغَضَبّة؛ وأفُرّة وأفَرّة، وأفرّة الصيف: شِدّته؛ وقال أبو بكر أيضاً: يقال: وقع القوم في أفرّة، إذا وقعوا في أمر مختلط.
وقال أبو عُبيدة: عَيش مُدَغْفَق: واسع، واشتقاقه من دغفقَ الماءَ، إذا صبّه صباً كثيراً واسعاً.
وقال أبو مالك: يقال: جاءنا فلان بدُولاته وتُولاته ودُولاه وتُولاه، إذا جاء بالدواهي.
ويقولون: تكرنثَ علينا فلانٌ، إذا تفلّت علينا.
ويقِال: حَظِبَ البعيرُ يحظَب حَظَباً وحَظابةً، إذا امتلأ شحماً.
ويقال: قعد القَرْفَصا، مقصور بفتح أوله، والقُرْفُصاء، بضمّ أوله يمد ويُقصر، وهو أن يقعد الرجل ويحتبي بيديه.
وتقول العرب: إنه لَمُعْلَنْبٍ بخِمله، أي قويّ عليه.
وقال: رجل حَوَلْوَل، إذا كان ذا احتيال. وأنشد:
يا زيدُ ابْشِر بأبيكَ قد قَفَلْ
حَوَلْوَلٌ إذا وَنَى القومُ نَزَلْ
وُيروى: نَسَل.
قال: ويقال: ما أعطاه حَوَرْوَراً، مثل حَبْربَر، وهو الشيء القليل. وأنشد:
أمانيَّ لا تُجدي عليك حَبَرْبَرا
وما أعطاه حَبَرْبراً وذَوَرْوَراً مثل حَوَرْوَر.
وقال أبو مالك: الطُّرْمة: النَّثْرة في الشفة العليا، بضمّ الطاء وفتحها، والتُّرْفة في السفلى، فإذا ثنّوا قالوا: طُرْمتان.
قال: وتقول العرب: أرض دَعْصاء: كثيرة الرمل.
وقالوا: الثُّوّة متل الصُّوّة، وهو خِرقة تُجعل على وَتد إذا مُخض الوَطْب تُجعل خلفه لئلاّ يقع فينشقّ وذلك إذا عَظُمَ الوَطْبُ.
وقال: السَّمَار والضَّيَاح والشَّهَاب والخَضَار والسَّجَاج والمَذْق والمَذيق كلّه واحد، وهو اللبن إذا أُكثر ماؤه.
وقال أبو الخطّاب الأخفش: مما رواه أبو عثمان عن التَوَّزي عن أبي الخطّاب قال: يقال: مِلطاط الرأس، وهو مجتمَعه. قال: ويقال: حَلاوة القفا وحُلاوة القفا وحَلاوى القفا: وسطه.
وقال: الشِّرصة والشُّرصة: النَّزَعة عند الصُدْغ. قال الراجز:
صَلْتِ الجبين ظاهرِ الشِّراص
والغُضاض، بالتشديد والتخفيف: عِرنين الأنف. وأنشد:
وأَلْجَمَه فأسَ الهوانِ فَلاكَهُ … وأغضَى على غُضّاضِ أنفٍ ومارِنِ
وُيروى: وأوفى.
وسمع أبو مالك: الجِرْثِيّة، يعنون الحَنْجَرة. وأنشد:
أو مثل عين الأعور البَخيقِ
غَمْزَك في جِرْثِيّة المخنوقِ
وقال أبو مالك: المَتْك والنَّوْف والخُنْتُب والبُنْظُر والعُنَاب والعُنْبُل، كلّه ما تقطعه الخافضة من الجارية.
قال: وتقول العرب: هذا مِدْرَع الولد، وهو الغِرْس الذي يكون فيه الولد.
قال: والبُلْجة والمِخْذَفة والمِنْتَحة والمَكْوة والقِنبيعة والقُنْبُعة والسَّحْماء والصَّمارَى والفَقْحة كلّه واحد.
وقال عن أبي خَيْرة إن ابن النّعامة خَطُّ في باطن القدمِ في وسطها، وبعضهم يجعلها القدم، وبعضهم يجعله عِرْقاً في باطن القدم. وأنشد:
وابنُ النَّعامة يومَ ذلك مَرْكَبي
قالوا: وابن النَّعامة: الطريق، وإنما سُمّي بذلك لأن النعامات علامات تُنصب على الطريق في السَّحَر وربما نصبها الرَّبيئة لئلاّ يَضِلَّ بها. قال الهذلي:
وَضَعَ النَّعاماتِ الرجاذ بِرَيْدِها
وقال: تقول العرب: تنعّمتُ إليك قدمي، أي مشيت حافياً، وتنعّمتُ زيداً: طلبتُه.
وقال: لامُ الإنسانِ: شخصُه، غير مهموز. وأنشد:
مَهْرِيَّةُ تَخْطِرُ في زِمامِها
لم يُبْقِ فيها السيرُ غيرَ لامِها
وقال: امرأة جَبْأى، وزن فَعْلَى: قائمة الثديين، والجَبّاء: التي ليس لها أليَتان.
والطَّفَنَّش: واسع صدر القدم.
واللُّكِّيّ: الحادر اللحيم.
وقال: العَنَشْنَش: الطويل الخفيف الجسم.
والشِّرْحاف: العريض ظهر القَدَم.
والحِقِطّانة والحِقطّان: القصير.