أبواب النوادر
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥والعُجاية والعُجاوة، وهو عَصَب على سُلامَيات البعير.
وما له حِنْتَألة ولا حُنْتَألة، أي بُدّ.
ومُهِكَ الرجل ومَهَك، مثل نُهِك ونَهَك؛ وبُهِتَ الرجلِ وبَهَتَ، ورَذِلَ ورَذُل؛ وفَشِلَ وفَشُلَ؛ ونَقِزَ ونَقُزَ، إذا صار نِقْزاً وهو الدنيء من الناس، مثل رَذِلَ سواء.
قال: ويقال: إنه لكريم النِّحاس والنُّحاس والنِّجار والنُّجار، أي كريم الأصل، والزِّجاجة والزُّجاجة، وقِصاص الشعر وقُصاصه، وهو منقطَعه في الجبين والقفا؛ والنُّخاع والنِّخاع، وهي العصبة التي تنتظم الفَقار.
وإسوة وأُسوة؛ ورِشوة ورُشوة، وكِسوة وكُسوة؛ وجِثوة وجُثوة، وهو التراب المجتمع؛ ورَبوة ورُبوة ورِبوة، وجِذوة وجُذوة وجَذوة، وهي الجمرة. قال أبو بكر: وقال بعضهم: إنما يفعلون هذا فيما يشبه المصادر فإذا كان اسماً ثبتوا على أحد الوجهين؛ وهذا مذهب ضعيف، قد رأيناهم فعلوا ذلك في الأسماء والمصادر فقالوا: جِلوة العروس وجُلوتها؛ وذِروة وذُروة؛ وخِفية وخُفية؛ وحِبوة وحُبوة، والحِبوة مطَّردة في الواو؛ ولم أسمعهم قالوا في عُروة بالكسر.
وقال قوم من العرب: الرِّضوان والرُّضوان؛ والرِّفعان والرُّفعان من الرِّفعان إلى السلطان، والإخوان والأُخوان، وإِخوة وأُخوة، وصِبيان وصُبيان وصُبوان وهي أضعفها وقضبان وقُضبان؛ وقِفزان وقُفزان؛ وشِهبان وشُهبان، جمع شِهاب، ومِصران ومُصران، وسِفيان وسُفيان، وذِبيان وذُبيان؛ وفِرعون وفُرعون، وقِسطاس وقُسطاس، وقِرطاط وقُرطاط، وهو شبيه بالبَرْذَعة تُطرح تحت السَّرج؛ وكذلك قِرطان وقُرطان مثله؛ وفِسطاط وفُسطاط؛ ويغران ونُغران؛ وعِنوان وعُنوان؛ وعِنيان وعُنيان، وقالوا: عِلوان وعُلوان وعِليان وعُليان؛ وطِبْي وطُبْي؛ وقالوا: شِقّة وشُقّة، والضمّ أعلى؛ وقِرطاس وقُرطاس؛ وذكر بعضهم أنه سمع من العرب حِملاق وحُملاق، وليس الضمّ بثَبْت، والصِّوَر والصُّوَر والصِّوَار والصُّوار، والصِّوان والصُّوان؛ وخِوان وخُوان؛ وبِعران وبُعران، جمع بعيرة وفِصلان وفُصلان، جمع فصيل.
وقال أبو مالك أيضاً: نَضِلَ الرجلُ نَضَلاً، إذا أعيا من السير. وقال: قِربة مزكومة ومزكوتة ومطمحِرَّة ومزعوبة وممزورة ومقطوبة، أي مملوءة، ويقال: جاء فلان بالصّقارى والبُقّارى، وجاء بالصُّقَر والبُقَر، إذا جاء بالكذب. وجاء بالعُجَر والبُجَر والعُجَرَى والبُجَرَى من قولهم: حدّثته بعُجَري وبُجَري، أي بغامض أمري.
وقال أبو زيد وأبو مالك: يقال: دَبور نَكْبٌ، وشمال عَرِيّة، وشمال حَرْجَف، وجنوب خَجُوج، وصَباً هَبوب وحَنون، وهذه صفات للريح.
وقال أبو مالك: يقال: مرّ يَذْنِبه ويَذْنُبه، ويَدْبِره ويَدْبُره، ويَكْثِبه ويَكْتبه، ويَسْتَهه بفتح التاء ويَسْتِهه، إذا مرّ خلفه ولا يفارقه.
وقال أبو مالك: وتقول العرب: جىء به من عِيصك وإيصك وجِنْثك وجِنْسك وقِنْسك وحَسِّك وبَسِّك، أي جيء به من حيث كان.
وقال: يقال: ماتَ الرجل وهَلكَ وفادَ وعَكا وخَفَضَ ودَنَق وهَرْوَزَ وفَوَّزَ وتَرَزَ وعَصَدَ وقَرَضَ الرِّباط؛ وقالوا فَطَسَ أيضاً وطَفِس وقَفَزَ وألقى الأحامِس وفاظ؛ وهذا كلّه يوصف به الموت.
ويقولون: لا آتيك يدَ الدهر، وجَدا الدهر، وسَجيسَ الدهر وعُجَيْسَ الدهر، وسَجيسَ الأوْجَس، ولا أفعله سَجيسَ الحَرْس، وسَجيسَ الأبْض، والأزْلَمَ الجَذع، ولا آتيك سِنّ الحِسْل، ولا آتيك ألْوَةَ أبي هُبيرة، ولا آتيك هُبيرةَ بن سَعْد، ولا آتيك مِعْزى الفِزْر، ولا آتيك القارظَ العنزيَّ، فأخرجوها مخارج الصفات والأفعال وهي أسماء لا يجوز ذلك في غيرها لأنها مشهورات. قال أبو بكر: أبو هُبيرة هو سعد بن زيد مناة ابن تميم، والفِزْر هو سعد بن زيد مَناة أيضاً كان يسمّى الفِزْر.
وقال الأصمعي: سمعت الأربِعاء والأربَعاء بالكسر والفتح. وقال: وتقول العرب إنه لَظريف حَسْبُك وإنه لَكريمٌ أيُّ رجل، فإذا أفردوا الكريم والظريف وأشباه ذلك خرجت منه النكرة، فإذا أظهروا قبله حرفاً قالوا: إنه لَرجل ظريف أيُّ رجل، لأن أيّاً لا تدخل إلاّ على النكرات.
وقال أبو زيد: تقول العرب: النَّجاءَ النَّجاءَ ممدود، والوَحاءَ الوَحاءَ ممدود، والنّجا والوَحَى بالمدّ والقصر. وأنشد:
إذا أخذتَ النَّهْبَ فالنجا النَّجا
إني أخاف طالباً سَفَنَّجا