شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في اختلاف الرهن والمرتهن ودعواهما

الجزء ٢١ · صفحة ٤٣٧

وَكَذَا الْغَاصِبُ وَالصَّانِعُ .

S( وَكَذَا الْغَاصِبُ ) وَالسَّارِقُ وَالْغَالِطُ ( وَالصَّانِعُ ) وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُودِعُ وَنَحْوُهُ مِنْ كُلِّ مَنْ كَانَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ بِوَجْهٍ شَرْعِيٍّ أَوْ غَيْرِ شَرْعِيٍّ ، الْقَوْلُ قَوْلُهُمْ إذَا نَفَوْا أَنْ تَكُونَ الْجِنَايَةُ عِنْدَهُمْ ، وَقَالُوا إنَّهَا مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الشَّيْءِ مَعَ يَمِينِهِمْ ، وَإِنْ بَيَّنَ الرَّاهِنُ حُكِمَ لَهُ .

١٠٬٤٣٧ / ١٧٬٤٣٨