شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في وصية الأقرب

الجزء ٢٣ · صفحة ٤٢١

الذَّكَرِ جَازَ ، فَإِنْ وَلَدَ ذَكَرًا وَإِلَّا فَلَهُ نِصْفُهُ ، وَإِنْ كَانَ خُنْثَى فَعَلَى مِيرَاثِ الْخُنْثَى ، وَيُقَسَّمُ الْبَاقِي أَيْضًا إلَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ : وَصِيَّةُ الْأَقْرَبِ عَلَى الرُّءُوسِ ، وَلِقَائِمِ الْحَمْلِ أَنْ يَفْسَخَ الْقِسْمَةَ وَلَوْ تَرَكُوا لَهُ سَهْمَهُ وَلَوْ وَافَقَ كَمَا تَرَكُوا لَهُ ، وَلَهُ أَنْ يَمْنَعَهُمْ مِنْ الْقِسْمَةِ إذْ لَا تَقَعُ عَلَى يَقِينٍ .

١١٬٤٢١ / ١٧٬٤٣٨