شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخروج من الخلافة

الجزء ٢٥ · صفحة ١٠٧

بَابٌ جَازَ اشْتِرَاطُ خُرُوجٍ مِنْ الْخِلَافَةِ بِوَقْتٍ مَعْلُومٍ أَوْ مَتَى أَرَادَ أَوْ لِقُدُومٍ أَوْ بُلُوغِ طِفْلٍ أَوْ نَحْوِهِ .

Sبَابٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْ الْخِلَافَةِ ( جَازَ اشْتِرَاطُ خُرُوجٍ مِنْ الْخِلَافَةِ ) الَّتِي أَثْبَتَهَا الْمُوصِي أَوْ الْعَشِيرَةُ أَوْ غَيْرُهَا كَالْإِمَامِ عَلَى الْأَوْلَادِ أَوْ الْأَمْوَالِ أَوْ الْوَصِيَّةِ أَوْ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ أَوْ مُتَعَدَّدٍ ( بِوَقْتٍ مَعْلُومٍ أَوْ مَتَى أَرَادَ ) فَإِذَا جَاءَ الْوَقْتُ أَوْ أَرَادَ نَزْعَ نَفْسِهِ نَزَعَ سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ حَيًّا أَوْ مَاتَ ، سَوَاءٌ أَنْفَذَ بَعْدَ الْوَصِيَّةِ أَوْ لَمْ يُنْفِذْ ، ( أَوْ لِقُدُومٍ أَوْ بُلُوغِ طِفْلٍ أَوْ نَحْوِهِ ) أَيْ : أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ أَوْ نَحْوِ بُلُوغِ طِفْلٍ ، وَذَلِكَ كَإِفَاقَةِ مَجْنُونٍ وَنُزُولِ الْمَطَرِ فِي بَلَدِهِ أَوْ بَلَدِ كَذَا ، أَوْ وُقُوعِ الْخِصْبِ وَسَائِرِ الْآجَالِ الْمَعْلُومَةِ وَالْمَجْهُولَةَ الْمِقْدَارِ ، وَاشْتِرَاطُ الْخُرُوجِ لِوَقْتٍ عَلَى قِسْمَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ خَلِيفَةً إلَى الْوَقْتِ أَوْ كَذَا فَبِوُجُودِ ذَلِكَ يَخْرُجُ ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْخِيَارُ إذَا كَانَ الْوَقْتُ أَوْ كَذَا ، فَإِذَا كَانَ فَلَهُ الْبَقَاءُ عَلَى الْخِلَافَةِ ، وَلَهُ نَزْعُ نَفْسِهِ .

١٢٬١٠٧ / ١٧٬٤٣٨