شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستخلاف والنزع أيضا وقعود الأم

الجزء ٢٥ · صفحة ١٨١

بَابٌ إنْ مَاتَ شَرِيكٌ غَائِبٌ فِي مَالٍ بِمَنْزِلِهِ فَوَرِثَهُ اسْتَخْلَفُوا عَلَى الْكُلِّ .

Sبَابٌ فِي الِاسْتِخْلَافِ وَالنَّزْعِ أَيْضًا وَقُعُودِ الْأُمِّ ( إنْ مَاتَ شَرِيكٌ غَائِبٌ فِي مَالٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِشَرِيكٍ ( بِمَنْزِلِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِمَاتَ أَوْ نَعْتٌ لِمَالٍ ( فَوَرِثَهُ ) أَيْ : وَرِثَ الْغَائِبُ ذَلِكَ الشَّرِيكَ الْمَيِّتَ ( اسْتَخْلَفُوا ) خَلِيفَةً وَاحِدًا ( عَلَى الْكُلِّ ) نَصِيبِ الْغَائِبِ وَمِيرَاثِهِ ، وَجَازَ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا وَاحِدًا عَلَى مِيرَاثِهِ وَوَاحِدًا عَلَى نَصِيبِهِ ، وَإِنَّمَا جَازَ وَوَجَبَ اسْتِخْلَافُهُمْ عَلَى نَصِيبِهِ ، وَلَوْ تَرَكَهُ فِي الْبَلْدَةِ وَسَافَرَ عَنْهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَمَيَّزْ مِنْ نَصِيبِ الْمَيِّتِ ، وَكَذَا لَوْ وَرِثَهُ هُوَ وَغَيْرُهُ وَلَمْ يَحْضُرْهُ مَنْ وَرِثَ مَعَهُ يَسْتَخْلِفُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ عَشِيرَتَهُ إنْ لَمْ تَكُنْ وَاحِدَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ عَشِيرَةُ وَاحِدٍ هُنَاكَ ، أَوْ لَمْ تَكُنْ عَشِيرَةٌ اسْتَخْلَفَتْ عَنْ الْكُلِّ عَشِيرَةُ الْآخَرِ مَنْ يَحْفَظُهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَمَيَّزْ نَصِيبُ كُلٍّ ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَسْتَخْلِفَ عَلَى مَنْ لَمْ تَكُنْ عَشِيرَتُهُ أَوَّلًا عَشِيرَةً لَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ نَحْوُهُمْ ، وَإِنْ كَانَ لِلْوَارِثِ شَيْءٌ مِنْ الْمَالِ غَيْرُ مُشْتَرَكٍ سَافَرَ عَنْهُ لَمْ يَلْزَمْهُمْ الِاسْتِخْلَافُ عَلَى هَذَا الشَّيْءِ عَلَى مَا مَرَّ .

١٢٬١٨١ / ١٧٬٤٣٨