شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الوصية بالعتق

الجزء ٢٤ · صفحة ١٩٧

الْأَقْرَبَ وَإِيصَاءُ الْمُوصِي بِكَذَا أَنْ يُعْتَقَ ( مِنْهُ عَنْهُ كَذَلِكَ ) أَيْ كَالْإِيصَاءِ فِي الْمِثَالِ قَبْلَهُ فِي أَنَّهُ يَجُوزُ الْعِتْقُ بِأَقَلَّ إنْ وَجَدُوا بِهِ سَالِمَةً ( وَ ) لَكِنْ ( يُؤْكَلُ الْفَضْلُ ) أَيْ يَأْكُلُهُ الْوَرَثَةُ وَلَا يَلْزَمُ إنْفَاقُهُ عَلَى الْمُعْتَقِ لِأَنَّ مِنْ لِلتَّبْعِيضِ فَالْبَعْضُ الْبَاقِي يَبْقَى لَهُمْ وَقَدْ امْتَثَلُوا أَمْرَهُ بِالْبَعْضِ .

١١٬٦٩٧ / ١٧٬٤٣٨