شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في التدبير

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٧٩

شَاءُوا أَخَذُوا دِيَةَ الْحُرَّةِ أَوْ عَفَوْا عَنْ الْقَتْلِ وَالدِّيَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ فَالدِّيَةُ أَوْ تَرْكُهَا دُونَ الْقَتْلِ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ كَانَ الْقَاتِلُ مُدَبِّرَهَا أَوْ غَيْرَهُ ، ( وَكَذَا حُكْمُهَا فِي ) جَمِيعِ الْأَحْكَامِ كَمَا ذَكَرْتُهُ ( كَقَذْفٍ وَجَرْحٍ ) حُكْمُهَا حُكْمُ الْحُرَّةِ ، فَإِذَا وَقَعَ مُوجِبُ حُكْمٍ فَلْيَنْتَظِرُوا حَتَّى تَمْضِيَ الْمُدَّةَ لِيَتَبَيَّنَ مَا يُحْكَمُ بِهِ أَحُكْمُ الْحُرَّةِ أَمْ حُكْمُ الْأَمَةِ ، وَكَذَا الْعَبْدُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ .

١١٬٧٧٩ / ١٧٬٤٣٨