شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في ألفاظ التدبير

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٨٧

وَصَحَّ مِمَّنْ صَحَّ عَقْلُهُ لَا فِي مُشْتَرَكٍ بِلَا إذْنٍ وَ لِأَجَلٍ مُعَيَّنٍ وَلِمَوْتِ كُلِّ ذِي رُوحٍ وَلَوْ مَجَازًا كَنَبَاتٍ وَهَلْ يُحَرَّرُ فِي حِينِهِ أَوْ لِمَوْتِهِ ؟ قَوْلَانِ وَحُرِّرَ عِنْدَ إتْيَانِ مَطَرٍ أَوْ رِيحٍ إنْ عَلَّقَ إلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ ، وَكَذَا كُلُّ مَجْهُولٍ وَقْتُهُ وَحُرِّرَ فِي حِينِهِ إنْ عَلَّقَ لِمَاضٍ ، وَ عِنْدَ حُصُولِ صَيْفٍ أَوْ خَرِيفٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ حَصْدٍ أَوْ قُدُومِ مُسَافِرٍ أَوْ وِلَادَةِ امْرَأَةٍ إنْ عَلَّقَ إلَيْهِ .

S

١١٬٧٨٧ / ١٧٬٤٣٨