شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أوصى لزيد بباق من ثلثه ولم يوص لأحد بشيء

الجزء ٢٤ · صفحة ٣١٤

وَجَازَتْ بِسَهْمِ أَحَدِهِمْ ، وَإِنْ تَفَاضَلُوا أُخِذَ مَنَابُ أَقَلِّهِمْ ، وَإِنْ قَالَ بِنَصِيبِ أَحَدِ بَنِيهِ وَعِنْدَهُ وَاحِدٌ قَاسَمَهُ إنْ جَوَّزَ وَإِلَّا أَخَذَ الثُّلُثَ إنْ لَمْ تَكُنْ وَصِيَّةٌ سِوَاهُ وَإِنْ كَانَتْ نَزَلَ مَعَهَا فِيهِ بِالنِّصْفِ ، وَقِيلَ بِالثُّلُثِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ اثْنَانِ أَخَذَ الثُّلُثَ إنْ لَمْ تَكُنْ سِوَاهُ وَنَزَلَ مَعَهَا إنْ كَانَتْ بِالثُّلُثِ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ أَخَذَ الرُّبْعَ إنْ سَلِمَ لَهُ وَإِلَّا نَزَلَ مَعَ غَيْرِهِ فِي الثُّلُثِ بِالرُّبْعِ وَهَكَذَا ، وَإِنْ كَانَ لَهُ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ أَخَذَ الْمُوصَى لَهُ إنْ كَانَ ذَكَرًا نَصِيبَ ذَكَرٍ ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَكَأُنْثَى ، وَإِنْ كَانَ خُنْثَى أَخَذَ بِالْحَالَيْنِ وَأَخَذَ مَنَابُ ذَكَرٍ وَلَوْ أُنْثَى إنْ خَلَفَ الذُّكُورَ فَقَطْ كَعَكْسِهِ ، وَإِنْ أَخَذَ مِنْ الثُّلُثِ أَكْثَرَ مِنْ مَنَابِ أَحَدِهِمْ رَدَّ لَهُمْ الْفَضْلَ حَتَّى يَسْتَوُوا .

S

١١٬٨١٤ / ١٧٬٤٣٨