شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الوصية بالصلاة والزكاة والصوم

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٦٣

يُصِيبُهُ فِي الْأَجْنَبِ وَيَنْوِيهِ لَهُ فِي نَفْعِهِ ، وَإِذَا أَنْفَقَ الْوَارِثُ عَلَى مُوَرِّثِهِ شَيْئًا عَلَى أَنْ يَرْجِعَ بِهِ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ الرُّجُوعُ عَلَى الْوَرَثَةِ خَلِيفَةً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ مَا لَمْ يَشْتَرِطْ فِي الْعُقْدَةِ أَنْ لَا يَرْجِعَ عَلَيْهِمْ بِمَا أَنْفَذَهُ وَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيْهِ يَمِينٌ ، وَقِيلَ : يُدْرِكُونَهَا عَلَيْهِ وَغَيْرُ الْوَارِثِ إذَا أَنْفَذَ عَلَى غَيْرِهِ شَيْئًا عَلَى أَنْ يَرْجِعَ بِهِ عَلَيْهِ لَمْ يَجِدْهُ ، وَقِيلَ : يَجِدُهُ إذَا كَانَ غَيْرَ مُتَطَوِّعٍ ا هـ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١١٬٨٦٣ / ١٧٬٤٣٨