شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستخلاف على الوصية

الجزء ٢٥ · صفحة ٢٢

وَجَازَ تَعْلِيقُ اسْتِخْلَافِهِ لِكَبُلُوغِ أَحَدٍ أَوْ إفَاقَتِهِ أَوْ قُدُومِهِ أَوْ إسْلَامِهِ أَوْ عِتْقِهِ ، وَيُزَالُ بِحُصُولِ ذَلِكَ .

S( وَجَازَ تَعْلِيقُ اسْتِخْلَافِهِ لِ ) شَيْءٍ مَعْلُومٍ أَوْ مَجْهُولٍ ( كِ ) سَنَةٍ أَوْ مَطَرٍ أَوْ ( بُلُوغِ أَحَدٍ أَوْ إفَاقَتِهِ ) مِنْ جُنُونٍ ( أَوْ قُدُومِهِ ) مِنْ سَفَرٍ مَثَلًا ( أَوْ إسْلَامِهِ ) مِنْ شِرْكٍ أَوْ تَوْبَتِهِ مِنْ نِفَاقٍ ( أَوْ عِتْقِهِ ) مِنْ رِقٍّ ( وَيُزَالُ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ يُدْفَعُ عَنْهَا ( بِحُصُولِ ذَلِكَ ) الْمُتَعَلِّقِ إلَيْهِ سَوَاءٌ صَرَّحَ بِأَنَّهُ يَزُولُ بَعْدَ حُصُولِ ذَلِكَ أَوْ لَا ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : إذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَخْرِجْ مِنْ وَصِيَّتِي ، أَوْ فَهُوَ خُرُوجُك مِنْ خِلَافَتِي أَوْ بَرِئْت مِنْهَا فَإِنْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ فَقَدْ زَالَ ، وَإِنْ وَقَعَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَدْ زَالَ أَيْضًا ، وَلَوْ أَنْفَذَ بَعْضَهَا وَيَكُفُّ عَمَّا بَقِيَ فَيَبْقَى بِلَا خَلِيفَةٍ فَيَجِبُ الْإِنْفَاذُ عَلَى الْوَارِثِ ، إلَّا إنْ قَالَ : إذَا وَقَعَ ذَلِكَ فَفُلَانٌ خَلِيفَتِي أَوْ أُفَوِّضُ إلَيْهِ وَصِيَّتِي أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَإِنَّ الْخِلَافَةَ تَكُونُ لِلثَّانِي إنْ قَبِلَهَا ، وَإِنْ قَالَ : اسْتَخْلَفْتُك عَلَى وَصِيَّتِي حَتَّى تَصِلَ بَلَدَ كَذَا ، أَوْ مَا دُمْت فِي بَلَدِ كَذَا ، أَوْ إنْ مِتَّ فِي مَوْضِعِ كَذَا ، أَوْ فِي مَوْضِعِي هَذَا ، أَوْ فِي سَفَرِي جَازَ عَلَى مَا اشْتَرَطَ ، وَإِنْ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى أَنْ لَا يُخَاصِمَ مَعَ الْوَرَثَةِ جَازَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُخَاصِمَهُمْ وَمَا أَعْطَوْهُ أَنْفَذَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ .

١٢٬٠٢٢ / ١٧٬٤٣٨