شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نزوع الخليفة في الوصية

الجزء ٢٥ · صفحة ٤٩

الثَّانِيَةِ وَفِيهَا بَعْضُ مُغَايَرَةٍ لِلْأُولَى أَوْ زِيَادَةٌ أَوْ غَايَرَتْهَا كُلَّهَا لَمْ تَلْزَمْهُ الْخِلَافَةُ إلَّا بِرِضَاهُ عَلَى الثَّانِيَةِ ، وَإِنْ جَدَّدَ لَهُ فِيهَا وَلَا مُغَايَرَةَ فَهُوَ بَاقٍ عَلَى الْخِلَافَةِ فِي الْأُولَى إنْ لَمْ تُنْسَخْ بِحُكْمِ الشَّرْعِ وَلَمْ يَنْسَخْهَا الْمُوصِي ، وَيَزُولُ مِنْ الْخِلَافَةِ بِتَرْكِ أَصْحَابِ الْوَصَايَا حُقُوقَهُمْ إنْ تَعَيَّنُوا كَالدَّيْنِ لِفُلَانٍ وَالْوَصِيَّةِ لِزَيْدٍ بِدِينَارٍ وَمَا لَمْ يَتَعَيَّنْ لَمْ يَزُلْ مِنْهُ .

١٢٬٠٤٩ / ١٧٬٤٣٨