شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخروج من الخلافة

الجزء ٢٥ · صفحة ١١٥

وَإِنْ اسْتَخْلَفَ عَلَيْهِمْ فِي حَيَاتِهِ زَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ إنْ لَمْ يَقُلْ فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتِي ، وَقِيلَ : ثَبَتَ مُطْلَقًا .

S( وَإِنْ اسْتَخْلَفَ عَلَيْهِمْ فِي حَيَاتِهِ ) بِأَنْ قَالَ : هُوَ خَلِيفَةٌ لَهُمْ فِي حَيَاتِي ، أَوْ هُوَ خَلِيفَتِي لَهُمْ يَفْعَلُ مَا أَفْعَلُ ، أَوْ خَلِيفَةٌ عَنِّي الْآنَ فِيهِمْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ( زَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ إنْ لَمْ يَقُلْ فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتِي ، وَقِيلَ : ثَبَتَ مُطْلَقًا ) بَعْدَ مَوْتِهِ أَيْضًا ، سَوَاءٌ قَالَ : وَبَعْدَ مَوْتِي أَوْ لَمْ يَقُلْهُ ، مَا لَمْ يَقُلْ إلَى مَوْتِي ، أَوْ فِي حَيَاتِي لَا بَعْدَ مَوْتِي ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ إنْ قَالَ : هُوَ خَلِيفَةٌ عَلَى أَوْلَادِي أَوْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ أَوْ عَلَيْهِمَا فِي حَيَاتِي فَهُوَ خَلِيفَةٌ فِي حَيَاةِ الْأَبِ فَقَطْ لِتَقْيِيدِهِ بِالْحَيَاةِ ، وَإِنْ قَالَ : خَلِيفَةٌ فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتِي ، فَهُوَ خَلِيفَةٌ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَهَا ، وَإِنْ قَالَ : خَلِيفَةٌ بَعْدَ مَوْتِي فَهُوَ خَلِيفَةٌ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَطْ ، وَإِنْ قَالَ : هُوَ خَلِيفَةٌ عَلَيْهِمْ فَلْيَذْهَبْ يُصْلِحُهُمْ ، أَوْ الْخَلِيفَةُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ فَلْيَذْهَبْ يُصْلِحُهَا وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يُفْهِمُ ثُبُوتَ الْخِلَافَةِ لَهُ فِي الْحَيَاةِ دُونَ أَنْ يُقَيِّدَ بِالْحَيَاةِ ، فَقِيلَ : خَلِيفَةٌ فِي الْحَيَاةِ ، وَقِيلَ : فِيهَا وَبَعْدَهَا .

١٢٬١١٥ / ١٧٬٤٣٨