شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخروج من الخلافة

الجزء ٢٥ · صفحة ١٣٧

وَجَازَ اسْتِخْلَافُهُمْ أَمِينًا وَلَوْ أُنْثَى أَوْ عَبْدًا بِإِذْنٍ .

S( وَجَازَ اسْتِخْلَافُهُمْ ) أَوْ اسْتِخْلَافُ مَأْمُورِهِمْ بِالِاسْتِخْلَافِ ( أَمِينًا ) مُتَوَلًّى أَوْ أَمِينًا فِي الْأَمْوَالِ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ( وَلَوْ أُنْثَى ) لِأَنَّهُمْ الْمُسْتَخْلِفُونَ لَهَا لَا مَأْمُورُهُمْ ( أَوْ عَبْدًا بِإِذْنٍ ) عَبْدًا مِنْهُمْ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَقِيلَ : لَا يَجُوزُ الْعَبْدُ وَلَوْ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ وَفِي الدِّيوَانِ " : وَإِنْ قَالُوا : اسْتَخْلَفْنَاك عَلَى هَذَا الْيَتِيمِ أَوْ عَلَى فُلَانٍ الْيَتِيمِ أَوْ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالِ فُلَانٍ الْغَائِبِ جَازَ ، وَكَذَا إنْ قَالُوا : اسْتَخْلَفْنَاك لِفُلَانٍ الْيَتِيمِ أَوْ لِفُلَانٍ الْغَائِبِ أَوْ لِمَالِهِ ، أَوْ اسْتَخْلَفْنَاك إنْ شَاءَ اللَّهُ عَلَى هَذَا الْيَتِيمِ أَوْ إنْ أَصَبْنَا الْمَعُونَةَ ، وَكَذَا عَلَى التَّسْمِيَةِ ، وَأَمَّا الْبَعْضُ فَلَا يَجُوزُ ، وَإِنْ قَالُوا : جَعَلْنَاك خَلِيفَةً عَلَى هَذَا الْيَتِيمِ أَوْ عَلَى الْغَائِبِ جَازَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

١٢٬١٣٧ / ١٧٬٤٣٨