شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل استخلاف العشيرة على اليتيم

الجزء ٢٥ · صفحة ١٤٣

تَعَدَّى فِيهِ بَعْدَ أَنْ ضَاعَ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَكَذَا إنْ اسْتَخْلَفُوهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ يُضَيِّعُ فِي يَدِهِ أَوْ يَخُونُ ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الْيَتِيمِ ، هَلْ يَضْمَنُونَ مَعَ الْخَلِيفَةِ دُونَ الْغَائِبِ لِأَنَّ الْيَتِيمَ أَضْعَفُ مِنْ الْغَائِبِ ؟ ، وَلِوُرُودِ النُّصُوصِ فِي الْيَتِيمِ مِثْلَ قَوْله تَعَالَى : ﴿ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ ﴾ ، وقَوْله تَعَالَى : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ .

١٢٬١٤٣ / ١٧٬٤٣٨