شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستخلاف والنزع أيضا وقعود الأم

الجزء ٢٥ · صفحة ١٨٧

وَيَنْزِعُ خَلِيفَةُ الْأَبِ نَفْسَهُ إنْ شَاءَ عِنْدَ الْإِمَامِ كَخَلِيفَتِهِ عِنْدَهُ ، وَ خَلِيفَةُ الْعَشِيرَةِ عِنْدَهُمْ ، وَجُوِّزَ لِخَلِيفَةِ الْأَبِ النَّزْعُ عِنْدَهُمْ وَلِخَلِيفَةِ الْإِمَامِ أَيْضًا إنْ لَمْ يَكُنْ .

S( وَيَنْزِعُ خَلِيفَةُ الْأَبِ نَفْسَهُ إنْ شَاءَ عِنْدَ الْإِمَامِ ) أَوْ الْقَاضِي أَوْ الْحَاكِمِ أَوْ السُّلْطَانِ أَوْ نَحْوِهِمْ ( كَ ) مَا أَنَّ لِ ( خَلِيفَتِهِ ) أَيْ : خَلِيفَةِ الْإِمَامِ أَنْ يَنْزِعَ نَفْسَهُ ( عِنْدَهُ ) أَيْ : عِنْدَ الْإِمَامِ الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ أَوْ الْإِمَامِ الَّذِي بَعْدَهُ ، وَلِخَلِيفَةِ الْقَاضِي وَنَحْوِهِ النَّزْعُ عِنْدَهُ أَوْ عِنْدَ الْإِمَامِ .

( وَ ) يَنْزِعُ ( خَلِيفَةُ الْعَشِيرَةِ ) نَفْسَهُ ( عِنْدَهُمْ ) أَيْ : عِنْدَ الْعَشِيرَةِ ( وَجُوِّزَ لِخَلِيفَةِ الْأَبِ النَّزْعُ عِنْدَهُمْ ) أَيْ : عِنْدَ الْعَشِيرَةِ ( وَلِخَلِيفَةِ الْإِمَامِ أَيْضًا ) النَّزْعُ عِنْدَ الْعَشِيرَةِ ( إنْ لَمْ يَكُنْ ) ذَلِكَ الْإِمَامُ وَلَا آخَرَ بَعْدَهُ .

١٢٬١٨٧ / ١٧٬٤٣٨