شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في الكفارات

الجزء ٢٥ · صفحة ٢٥٧

وَجَازَ عَبْدُهُ وَزَوْجَتُهُ .

S( وَجَازَ عَبْدُهُ وَزَوْجَتُهُ ) أَيْ وَجَازَ اسْتِخْلَافُ عَبْدِ الْمَيِّتِ وَزَوْجَتُهُ وَوَارِثُهُ عَلَى أَخْذٍ ، وَفِي الدِّيوَانِ " : يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَ جَمِيعَ مَنْ أَتَاهُ وَلَوْ صَبِيًّا لَا يَقْدِرُ أَنْ يُمْسِكَ إنْ أَمْسَكَ لَهُ أَحَدٌ ، وَمَا أَخَذَ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ الْكَفَّارَاتِ فَهُوَ لَهُ ، وَلَهُ أَنْ يَصْرِفَهُ فِي حَوَائِجِهِ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ ؛ وَمَنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا فَلَا تِبَاعَةَ عَلَيْهِ مِنْهُ ، وَإِنْ أَعْطَى الْأَغْنِيَاءَ وَالْعَبِيدَ وَالْمَسَاكِينَ فَتَبَيَّنَ لَهُ ذَلِكَ رَدَّ مِنْهُمْ ذَلِكَ ، وَإِنْ تَلِفَ رَدَّ مِثْلَهُ أَوْ ثَمَنَهُ ، وَإِنْ أَوْصَى بِدِينَارٍ أَنْ يُنْفَقَ بِعَيْنِهِ فِي الْكَفَّارَاتِ أَوْ بِمَا لَا يُجْزِي فِي الْكَفَّارَاتِ بِعَيْنِهِ فَلَا يَفْعَلُوا ، وَإِنْ فَعَلُوا لَمْ يُجْزِ لَهُمْ وَلَكِنْ يَشْتَرُونَ بِهِ مَا يُجْزِي ، أَيْ وَقِيلَ : يُجْزِي ، وَهُوَ قَوْلُ مُجِيزِ إعْطَاءِ الْكَفَّارَةِ بِالْقِيمَةِ ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ : يُنْفَذُ كُلَّ مَا أَوْصَى بِهِ الْمَيِّتُ مِمَّا لَا يُجْزِيه إذَا لَمْ يَكُنْ مَعْصِيَةً .

١٢٬٢٥٧ / ١٧٬٤٣٨