شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في الكفارات

الجزء ٢٥ · صفحة ٢٦٣

مِنْ حَبٍّ مُعَيَّنٍ إنْ حَرَثَهُ وَحَصَدَ مِنْهُ كَثِيرًا أَوْ صَرَفَهُ فِي حَاجَتِهِ ) وَمَا عَلَيْهِ مَا زَادَ بِالْغَلَاءِ أَوْ رَبِحَهُ فِي صَرْفِهِ وَالزَّائِدُ بِالْحَرْثِ يَكُونُ لِلْوَارِثِ ( وَجُوِّزَ كُلُّ صَالِحٍ لِوَصِيَّةِ الْمَيِّتِ ) كَطَلَبِ الرُّخْصِ لِكَفَّارَاتِهِ لِأَنَّهُ غَائِبٌ وَمَالُ الْغَائِبِ عَلِمَهُ فِيمَا يَصْلُحُ لَهُ ، فَلَوْ أَخَّرُوا شِرَاءَ الْحُبُوبِ لِيَجِدُوا وَفَاءً لِلْوَصِيَّةِ بِالرُّخْصِ جَازَ ، لَكِنْ إنْ ضَاعَ مَوْجُودُهَا ضَمِنُوهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، انْتَهَى كِتَابُ الْوَصَايَا .

١٢٬٢٦٣ / ١٧٬٤٣٨