شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أحدث الإمام بما لا يبني معه مما يفسدها

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤

" تَنْبِيهٌ " إنْ بَانَ شِرْكُ الْإِمَامِ أَعَادُوا وَلَوْ خَرَجَ الْوَقْتُ ، وَقِيلَ : لَا إنْ خَرَجَ ، فَلَا اتِّفَاقَ وَلَوْ ادَّعَاهُ ابْنُ بَرَكَةَ ، إلَّا إنْ أَرَادَ اتِّفَاقَ الْأَصْحَابِ ، وَإِنْ لَمْ يُصَدِّقُوا الْإِمَامَ فِي إقْرَارِهِ بِالشِّرْكِ أَوْ بِالْجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا لَمْ يُعِيدُوا ، قَالَ فِي التَّاجِ : إنْ أَحْدَثَ فِيهَا بِمُفْسِدٍ أَوْ كَانَ قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْلَمْ ثُمَّ عَلِمَ فِيهَا خَرَجَ وَبَنَوْا بِآخَرَ أَوْ فُرَادَى ، وَالْأَكْثَرُ مِنَّا عَلَى هَذَا ، وَقِيلَ : تَفْسُدُ لِارْتِبَاطِهَا بِهِ ، وَالْمُخْتَارُ الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ : لَا تَفْسُدُ إلَّا مَنْ فِي قَفَا الْإِمَامِ وَلَوْ كَانَ الْإِمَامُ جُنُبًا .

١٬٣٥٤ / ١٧٬٤٣٨