شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الاستقبال

الجزء ٣ · صفحة ٣١

بَابٌ تَصِحُّ بِاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ، وَلَزِمَ الْعِلْمُ بِهِ عِنْدَ حُضُورِهَا وَهِيَ الْكَعْبَةُ الْبَيْتُ الْحَرَامُ وَهِيَ قِبْلَةُ الْمَسْجِدِ وَهُوَ قِبْلَةُ مَكَّةَ ، وَهِيَ قِبْلَةُ الْحَرَمِ ، وَهُوَ قِبْلَةُ الْآفَاقِ بِالْوَجْهِ وَالْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ بِتَقَرُّبٍ وَرَجَاءٍ وَخَوْفٍ وَالْقِبْلَةُ مَا رَدَّ مَطْلَعَ الشَّمْسِ فِي الِاعْتِدَالِ لِمَطْلَعِ سُهَيْلٍ .

S

١٬٠٣١ / ١٧٬٤٣٨