شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فائدة في الصلاة على السقوف

الجزء ٣ · صفحة ٢٦

" فَائِدَةٌ " فِي الدِّيوَانِ " : جَائِزَةٌ الصَّلَاةُ عَلَى السُّقُوفِ كُلِّهَا إلَّا مَا كَانَ مِنْهَا مَنْجُوسًا ، أَوْ كَانَ النَّجِسُ فِي أَسَاسِ الْحَائِطِ الَّذِي عَلَيْهِ السَّقْفُ أَوْ فِي وَسَطِهِ ، وَسَوَاءٌ السَّقْفُ إذَا كَانَ مَنْجُوسًا مِنْ أَسْفَلِهِ ، أَوْ كَانَ مَنْجُوسًا مِنْ أَعْلَاهُ أَوْ كَانَ النَّجِسُ فِي أَطْرَافِهِ يُعِيدُ صَلَاتَهُ إذَا صَلَّى عَلَيْهِ فِي هَذَا كُلِّهِ ، وَقَوْلٌ آخَرُ : لَا يُعِيدُ صَلَاتَهُ مَا لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّجِسِ أَوْ صَلَّى عَلَى مَوْضِعٍ مِنْ السَّقْفِ وَقَدْ قَابَلَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ الْمَكَانَ الَّذِي فِيهِ النَّجِسُ مِنْ الْحَائِطِ ا هـ وَلَا ضَيْرَ إنْ لَمْ تَعْتَمِدْ عَلَى الْحَائِطِ الْخَشَبِ ، وَذَكَرَ الْعَلَّامَةُ الْحَاجُّ يُوسُفُ بْنُ حَمُّو : أَنَّهُ يُكْرَه الْوُقُوفُ فَوْقَ مَا لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ إذَا لَمْ يَكُنْ السُّجُودُ عَلَيْهِ .

١٬٠٢٦ / ١٧٬٤٣٨