باب في الإمامة والدفاع ومن يصلح لها
الجزء ٢٨ · صفحة ٣٤٣وَالتَّوَاضُعِ لِكَبِيرِهِمْ وَرَحِمَ صَغِيرَهُمْ ، وَزَهَدَ فِي الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَقَامَ الْمُؤَذِّنِينَ لِجَمِيعِ الصَّلَوَاتِ وَعَمَّرَ الْمَسَاجِدَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللَّهِ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَوْ قَرْيَةٍ أَوْ حَيٍّ ، وَيَأْمُرُ بِالْمُسَارَعَةِ إلَى طَاعَةِ اللَّهِ .
١٣٬٨٤٣ / ١٧٬٤٣٨