شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإمامة والدفاع ومن يصلح لها

الجزء ٢٨ · صفحة ٣٥٤

يَتَبَرَّأُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الْإِمَامُ لِذَلِكَ الْأَفْضَلِ ، إلَّا أَنَّهُ إذَا ظَهَرَ الصَّوَابُ مَعَ أَحَدٍ وَجَبَ الْقَبُولُ مِنْهُ فَلَا يَبْرَأُ مِنْ ذَلِكَ الْإِمَامُ حَتَّى يَتَيَقَّنُوا أَنَّ مَا قَالَ لَهُ صَوَابٌ وَأَنَّهُ عَدَلَ عَنْ الصَّوَابِ عَمْدًا ، كَهَوًى وَحَسَدٍ وَخِذْلَانٍ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْهُ وَتَزُولُ إمَامَتُهُ .

١٣٬٨٥٤ / ١٧٬٤٣٨