شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القضاء للصلاة

الجزء ٤ · صفحة ٢٤٨

وَفِي الدِّيوَانِ : وَمَنْ صَلَّى فِي مَكَان طَاهِرٍ فِي ظَنِّهِ أَوْ ثَوْبٍ كَذَلِكَ فِي ظَنِّهِ فَإِذَا هُوَ نَجِسٌ وَلَا يَجِدُ مَوْضِعًا طَاهِرًا أَوْ ثَوْبًا طَاهِرًا قِيلَ : يُعِيدُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَكَذَا إنْ تَعَمَّدَ الصَّلَاةَ فِي نَجَسٍ أَوْ بِنَجَسٍ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَجِدْ غَيْرَ ذَلِكَ فَفِيهِ الْقَوْلَانِ ؛ ظَاهِرُ الدِّيوَانِ اخْتِيَارُ عَدَمِ الْإِعَادَةِ ، وَرَخَّصَ بَعْضٌ فِيمَنْ أَطَالَ الْقِرَاءَةَ عَمْدًا حَتَّى خَرَجَ الْوَقْتُ عَالَمًا أَنَّهُ لَا يَسْعَهُ الْوَقْتُ أَنْ لَا يَكْفُرَ ، وَالصَّحِيحُ كُفْرُهُ ، وَإِنْ كَانَ إمَامًا اسْتَأْنَفُوا وَتَرَكُوهُ ، وَقِيلَ : يَبْنُونَ عَلَى مَا صَلَّوْا وَيَتْرُكُونَهُ وَمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ حَتَّى لَا يُتِمَّهَا إلَّا طَلَعَتْ الشَّمْسُ أَوْ غَرُبَتْ أَخَذَ فِيهَا ، وَقِيلَ : يَقْعُدُ حَتَّى تَطْلُعَ أَوْ تَغْرُبَ .

١٬٧٤٨ / ١٧٬٤٣٨