شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل الحلق أو التقصير بعد النحر

الجزء ٧ · صفحة ٣٣٣

فَصْلٌ الْحَلْقُ بَعْدَ النَّحْرِ وَإِنْ بِنُورَةٍ ، وَعَدِيمُ الشَّعْرِ يَجُرُّ الْمُوسَى ، وَنُدِبَ بَعْدَهُ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي تَفَثِي ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَاشْكُرْ لِي حَلْقِي ، وَالْإِكْثَارُ مِنْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، فِي كُلِّ وَقْتٍ ، ثُمَّ يَمْضِي لِلزِّيَارَةِ ، وَحَلَّ لَهُ غَيْرُ النِّسَاءِ وَالطِّيبِ بِالتَّحْلِيلِ الْأَصْغَرِ بَعْدَ الْحَلْقِ ، وَكُلُّ حَلَالٍ غَيْرَ صَيْدِ الْحَرَمِ بِالْأَكْبَرِ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ ، وَلَا حَجَّ لِتَارِكِهِ إذْ هُوَ رُكْنٌ .

S

٣٬٣٣٣ / ١٧٬٤٣٨