شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل أصل الطواف

الجزء ٧ · صفحة ١٩١

فَصْلٌ أَصْلُ الطَّوَافِ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ عَزَّ وَعَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : ﴿ إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ ظَنُّوا غَضَبًا مِنْهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ ، فَلَاذُوا بِالْعَرْشِ وَتَضَرَّعُوا فَرَحِمَهُمْ وَوَضَعَ بَيْتًا تَحْتَ عَرْشِهِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَسَاطِينَ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَحَشَاهُ بِيَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، وَهُوَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بِهِ وَيَدَعُوا الْعَرْشَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَا يَعُودُ كُلٌّ مِنْهُمْ إلَيْهِ أَبَدًا ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَبْنُوا فِي الْأَرْضِ مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ مَنْ بِهَا بِطَوَافِهِ .

S

٣٬١٩١ / ١٧٬٤٣٨