شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يعم البدن إبلا وبقرا

الجزء ٧ · صفحة ٣٢١

فَصْلٌ يَعُمُّ الْبُدْنُ إبِلًا وَبَقَرًا ، وَالْهَدْيُ مَا سِيقَ لِنَحْرٍ بِمَكَّةَ وَإِنْ لَمْ يُقَلَّدْ وَلَمْ يُشْعَرْ ، وَكُرِهَ الشِّعَارُ وَجُوِّزَ فِي سَنَامٍ مِنْ أَيْسَرَ ، وَقِيلَ ، مَنْ سَاقَهُ بِلَا إشْعَارٍ جَازَ لَهُ الرُّجُوعُ فِيهِ وَإِبْدَالُهُ مَا لَمْ يَقُلْ إنَّهُ هَدْيٌ ، وَالْحَمْلُ عَلَيْهِ وَشُرْبُ لَبَنِهِ بِضَرُورَةٍ ، وَجُوِّزَ مُطْلَقًا ؛ وَهُوَ إمَّا وَاجِبٌ أَوْ تَطَوُّعٌ ، فَالْوَاجِبُ إمَّا بِنَذْرٍ أَوْ تَمَتُّعٍ أَوْ قِرَانٍ أَوْ إحْصَارٍ عَنْ حَجٍّ فِي قَوْلٍ ، أَوْ لِمُوجِبِ كَفَّارَةٍ .

S

٣٬٣٢١ / ١٧٬٤٣٨