شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في كيفية الإحرام

الجزء ٧ · صفحة ٣٧

بَابٌ سُنَّ اغْتِسَالٌ لِإِحْرَامٍ وَقِيلَ : وَجَبَ وَجُوِّزَ الْوُضُوءُ فَقَطْ وَلُبْسُ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ أَوْ غَسِيلَيْنِ لَمْ يُلْبَسَا بَعْدَ غَسْلِهِمَا لَا مَخِيطَيْنِ وَلَا ضَيْرَ بِثِيَابٍ لُبِسَتْ وَإِنْ دُنِّسَتْ لَا مُتَنَجِّسَةَ وَرَكْعَتَانِ إنْ لَمْ يَحْضُرْ وَقْتَ مَكْتُوبَةٍ وَجَازَ إثْرَهَا وَيَعْقِدُ نِيَّةَ الْإِحْرَامِ بِحَجٍّ وَيَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ وَالْمُلْكَ لَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ بِحَجٍّ تَمَامُهُ وَبَلَاغُهُ عَلَيْكَ يَا اللَّهُ وَإِنْ تَمَتَّعَ بِعُمْرَةٍ قَالَ تَمَامُهَا إلَخْ وَإِنْ قَرَنَ قَالَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَمَامُهَا إلَخْ ثَلَاثًا فِي مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقُومُ وَنُدِبَ سَبْقُ التَّمَتُّعِ وَهُوَ أَفْضَلُ مِنْ الْإِفْرَادِ .

S

٣٬٠٣٧ / ١٧٬٤٣٨