باب في كيفية الإحرام
الجزء ٧ · صفحة ٤٩وَالْإِكْثَارُ بِهَا أَفْضَلُ وَهِيَ شِعَارُ الْحَاجِّ وَبِهَا يُعْلَمُ إذَا اسْتَقْبَلَهُ نَاسٌ أَوْ رَكِبَ وَيُدْعَى لَهُ وَيُجِيبُهُ كُلُّ أُفُقٍ سَمِعَهُ وَلَا يَدَعُهَا حَتَّى يَصِلَ مَكَّةَ .
S
٣٬٠٤٩ / ١٧٬٤٣٨