شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل المحرم إما مفرد بحج أو متمتع بعمرة أو قارن بهما

الجزء ٧ · صفحة ٥٧

الثَّانِي أَنْ يُفْرِدَ بِحَجٍّ ثُمَّ يُحَوِّلَهُ لِعُمْرَةٍ فَيَلْزَمُهُ هَدْيٌ وَيَكُونُ مُتَمَتِّعًا ، فَإِذَا طَافَ وَسَعَى أَحَلَّ إلَى أَنْ يَخْرُجَ لِمِنًى فَيُهِلَّ بِحَجٍّ مِنْ بَطْحَاءِ مَكَّةَ وَالتَّمَتُّعُ أَسْهَلُ وَأَرْفَقُ وَهَذَا لِغَيْرِ مَكِّيٍّ وَمُقِيمٍ بِهَا وَلَا مُتْعَةَ عَلَيْهِمَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَلَوْ تَمَتُّعًا لَمْ يَلْزَمْهُمَا هَدْيٌ ، وَإِنْ خَرَجَ الْمُقِيمُ بِمَكَّةَ سَنَةً لِحَاجَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ دَخَلَ مُحْرِمًا : بِعُمْرَةٍ ، نُدِبَ أَنْ لَا تَلْزَمَهُ مُتْعَةٌ إنْ سَافَرَ وَقَصَرَ فِي خُرُوجِهِ .

S

٣٬٠٥٧ / ١٧٬٤٣٨