شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل المحرم إما مفرد بحج أو متمتع بعمرة أو قارن بهما

الجزء ٧ · صفحة ٦٣

وَلْيُلَبِّ وَلَا يَحِلُّ حَتَّى يَجِيءَ يَوْمُ النَّحْرِ ، ( فَعِنْدَ عَشِيَّةِ التَّرْوِيَةِ ) أَرَادَ الْمَسَاءَ مِنْ الزَّوَالِ ، وَأَمَّا الْعَشِيَّةُ فَمِنْ الْعَصْرِ ، وَإِنَّمَا صَوَّرَ بِهِ الذَّهَابَ فِي الزَّوَالِ لِيُدْرِكَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي مِنًى ، وَالتَّرْوِيَةُ التَّفَكُّرُ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَتَفَكَّرُ فِيهِ فِي رُؤْيَاهُ ، أَوْ الِارْتِوَاءُ مِنْ الْمَاءِ لِأَنَّهُمْ يَرْتَوُونَ فِيهَا لِمَا بَعْدُ ، ( اغْتَسَلَ ) ذَلِكَ الْمُعْتَمِرُ السَّائِقُ لِلْهَدْيِ ( وَطَافَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَأَحْرَمَ لِلْحَجِّ ، ) .

٣٬٠٦٣ / ١٧٬٤٣٨